التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٠ - كلام في تأويل الحطة
ولايتك فقد دخل الباب كما أمره اللّه عزّ و جلّ»[١].
[٢/ ٢١٢٧] و جاء في خطبته عليه السّلام المعروفة بخطبة الوسيلة: «ألا و إنّي فيكم أيّها الناس كهارون في آل فرعون، و كباب حطّة في بني إسرائيل، و كسفينة نوح ...»[٢].
[٢/ ٢١٢٨] و هكذا تكرّر منه عليه السّلام قوله: «أنا باب حطّة ...»[٣]، فيما أخرجه الكليني و الصدوق و غيرهما.
[٢/ ٢١٢٩] و أخرج أبو النضر محمّد بن مسعود بن عيّاش السلمي السمرقندي بالإسناد إلى سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام: «نحن باب حطّتكم»[٤].
[٢/ ٢١٣٠] و أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف بالإسناد إلى الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال: «إنّما مثلنا في هذه الأمّة كسفينة نوح و كباب حطّة في بني إسرائيل»[٥].
[٢/ ٢١٣١] قال ابن حجر الهيثمي- في ملحق الصواعق-: و جاء من طرق كثيرة يقوّي بعضها بعضا: «مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا و من تخلّف عنها غرق».
و «إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل، من دخله غفر له»[٦].
و أخرجه جلال الدين السيوطي في تفسيره[٧] معتمدا عليه.
و من ثمّ نراه في كتبه و مؤلّفاته يتذرّع بالنبيّ و آله و يجعلهم الوسيلة لنجح مطالبه- على غرار سائر الأكابر من العلماء الأبرار- يقول في مؤخّرة كتابه الإتقان بشأن تفسير جامع بين الرواية
[١] الخصال: ٥٧٤/ ١- ٢٠، أبواب السبعين؛ البحار ٣١: ٤٣٥- ٤٣٦/ ٢.
[٢] برواية أبي جعفر الكليني عن محمّد بن عليّ بن معمر بالإسناد إلى جابر بن يزيد عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام، قال:
خطب أمير المؤمنين بعد بضعة أيّام من وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد أن فرغ من جمع القرآن، قال فيها ...( الكافي ٨: ٣٠).
[٣] فيما رواه الصدوق في كتاب التوحيد: ١٦٥/ ٢، باب ٢٢، بالإسناد إلى النضر بن سويد عن ابن سنان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام.
[٤] العيّاشي ١: ٦٣/ ٤٧؛ مجمع البيان ١: ٢٢٩؛ البحار ١٣: ١٦٨، باب ٦.
[٥] المصنّف ٧: ٥٠٣، الفضائل باب ١٨/ ٥٢، فضائل عليّ عليه السّلام.
[٦] الصواعق المحرقة: ١٤٠ باب الأمان ببقائهم عليهم السّلام.
[٧] الدرّ ١: ١٧٤.