التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥١ - سورة البقرة(٢) آية ٥٧
[٢/ ٢٠٥٦] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله:
وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ قال: ليس بالسحاب، هو الغمام الذي يأتي اللّه فيه يوم القيامة و لم يكن إلّا لهم[١].
[٢/ ٢٠٥٧] و روي عن الإمام الحسن العسكري عليه السّلام قال: «قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اذكروا يا بني إسرائيل إذ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ لمّا كنتم في التيه يصيبكم حرّ الشمس وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَ الترنجبين كان يسقط على شجرهم فيتناولونه وَ السَّلْوى السمانى طير أطيب طير لحما يسترسل لهم فيصطادونه، قال اللّه عزّ و جلّ لهم: كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ و اشكروا نعمتي»[٢].
[٢/ ٢٠٥٨] و أخرج أحمد و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و ابن أبي حاتم عن سعيد بن زيد قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الكمأة من المنّ، و ماؤها شفاء للعين».
و أخرج أحمد و الترمذي من حديث أبي هريرة مثله.
و أخرج النسائي من حديث جابر بن عبد اللّه و أبي سعيد الخدري و ابن عبّاس مثله[٣].
[٢/ ٢٠٥٩] و هكذا روى ثقة الإسلام الكليني و أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد البرقي بالإسناد إلى أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الكمأة من المنّ، و المنّ من الجنّة. و ماؤها
[١] الدرّ ١: ١٧٠؛ الطبري ١: ٤١٨/ بعد رقم ٨١٠؛ ابن أبي حاتم ١: ١١٣/ ٥٤٩؛ ابن كثير ١: ٩٨؛ التبيان ١: ٢٥٧- ٢٥٨.
عن ابن عبّاس و مجاهد. بلفظ: لم يكن بالسحاب و لكنّه الذي عني في قوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ و هو الغمام الذي أتت فيه الملائكة يوم بدر و لم يكن لغيرهم.
[٢] تفسير الإمام: ٢٥٧/ ١٢٦؛ البحار ١٣: ١٨٢/ ١٩، باب ٦.
[٣] الدرّ ١: ١٧١؛ مسند أحمد ١: ١٨٧- ١٨٨ عن سعيد بن زيد، و ٢: ٣٠١ عن أبي هريرة؛ البخاري ٥: ١٤٨، كتاب التفسير، سورة البقرة و ١٩٧، سورة الأعراف؛ مسلم ٦: ١٢٦، كتاب الأشربة، باب فضل الكمأة و مداواة العين بها؛ الترمذي ٣: ٢٧١/ ٢١٤٧، أبواب الطبّ، باب ٢١، عن سعيد بن زيد و ٢٧٠- ٢٧١/ ٢١٤٦، عن أبي هريرة؛ النسائي ٤:
١٥٦- ١٥٧/ ٦٦٦٨ عن سعيد بن زيد و ٦٦٦٩ عن ابن عبّاس و ٦٦٧٣ عن أبي هريرة و ٦٦٧٤ عن جابر؛ ابن ماجة ٢:
١١٤٣/ ٣٤٥٤ كتاب الأشربة، باب ٨؛ ابن أبي حاتم ١: ١١٤/ ٥٥١، بلفظ:« عن سعيد بن زيد قال: خرج إلينا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و في يده كمأة فقال: أ تدرون ما هذا؟ هذا من المنّ الذي أنزل اللّه على بني إسرائيل و ماؤها شفاء للعين»؛ الطبري ١: ٤٢١، بلفظ:« تظاهرت الأخبار عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال:( و ذكر الحديث)؛ البغوي ١: ١١٩/ ٥٤؛ الثعلبي ١: ٢٠٠؛ ابن كثير ١:
٩٩ ذكره بطرق مختلفة.