التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٦٦ - سورة البقرة(٢) آية ١١٦
الثعلبي عن مجاهد و عطاء و السدّي.[١]
[٢/ ٣١١٠] و أخرج ابن جرير بإسناده عن مجاهد في قوله: قانِتُونَ قال: مطيعون، قال: طاعة الكافر في سجود ظلّه.[٢]
[٢/ ٣١١١] و روى البغوي عن مجاهد في قوله: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ قال: يسجد ظلالهم للّه على كره منهم. قال اللّه تعالى: وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ[٣].[٤].
[٢/ ٣١١٢] و أخرج ابن جرير عن قتادة: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ: أي مطيع مقرّ بأنّ اللّه ربّه و خالقه.[٥]
[٢/ ٣١١٣] و أخرج الطستي في مسائله عن ابن عبّاس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ قال: مقرّون! قال: و هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أ ما سمعت قول عديّ بن زيد:
|
قانتا للّه يرجو عفوه |
يوم لا يكفر عبد ما ادّخر[٦] |
|
[٢/ ٣١١٤] و قال عكرمة و مقاتل في قوله: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ: مقرّون له بالعبوديّة.[٧]
[٢/ ٣١١٥] و قال أبو مسلم: كلّ في ملكه و قهره، يتصرّف فيه كيف يشاء، لا يمتنع عليه.[٨]
[٢/ ٣١١٦] و قال الجبّائي: كلّ دائم على حال واحدة هو قائم بالشهادة، بما فيه من آثار الصنعة، و الدلالة على الربوبيّة.[٩]
[٢/ ٣١١٧] و ذكر الثعلبي عن قول ابن كيسان في قوله: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ قال: قائمون بالشهادة.[١٠]
[١] الطبري ١: ٧٠٨/ ١٥٣٤؛ الثعلبي ١: ٢٦٤؛ البغوي ١: ١٥٩؛ أبو الفتوح ٢: ١٢٩.
[٢] الطبري ١: ٧٠٨/ ١٥٣٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٢١٣/ ١١٢٩. بلفظ:« مطيعون. يقول: طاعة الكافر في سجوده، سجود ظلّه و هو كاره»؛ ابن كثير ١: ١٦٥؛ التبيان ١: ٤٢٧؛ مجمع البيان ١: ٣٦١.
[٣] الرعد ١٣: ١٥.
[٤] البغوي ١: ١٥٩؛ الثعلبي ١: ٢٦٤، بتفاوت.
[٥] الدرّ ١: ٢٧٠؛ الطبري ١١: ٤٢/ ٢١٢٧٤، سورة الروم، الآية ٢٦.
[٦] الدرّ ١: ٢٧٠.
[٧] البغوي ١: ١٥٩؛ الثعلبي ١: ٢٦٤؛ أبو الفتوح ٢: ١٢٩؛ تفسير مقاتل ١: ١٣٣.
[٨] مجمع البيان ١: ٣٦١.
[٩] مجمع البيان ١: ٣٦١؛ التبيان ١: ٤٢٧، بغير نسبة، و قال:« و هو الأقوى».
[١٠] الثعلبي ١: ٢٦٤؛ البغوي ١: ١٥٩؛ أبو الفتوح ٢: ١٢٩.