التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٥ - الآثار بشأن مدينة بابل
[٢/ ٢٨٦٠] و أخرج عن حكيم بن جابر قال: أخبرت أنّ الإسلام قال: أنا لاحق بأرض الشام، فقال الموت: و أنا معك. و قال الملك: و أنا لاحق بأرض العراق، فقال القتل: و أنا معك. و قال الجوع:
و أنا لاحق بأرض المغرب؛ فقالت الصحّة: و أنا معك![١]
[٢/ ٢٨٦١] و أخرج عن دغفل قال: قال المال: أنا أسكن العراق. فقال الغدر: أنا أسكن معك.
و قالت الطاعة: أنا أسكن الشام. فقال الجفاء: أنا أسكن معك. و قالت المروءة: أنا أسكن الحجاز.
فقال الفقر: و أنا أسكن معك.[٢]
الآثار بشأن مدينة بابل
[٢/ ٢٨٦٢] قال مقاتل بن سليمان: وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ أي و اتبعوا ما أنزل على الملكين: يعني هاروت و ماروت و كانا من الملائكة مكانهما في السماء واحد ثمّ قال:
ببابل. أي و هما ببابل. و إنّما سمّيت بابل لأنّ الألسن تبلبلت «بها» حين ألقي إبراهيم عليه السّلام في النار.[٣]
[٢/ ٢٨٦٣] و قال الحسن: هي بابل العراق سمّيت بابل لتبلبل الألسنة بها عند سقوط صرح نمرود، أي: تفرّقها.[٤]
[٢/ ٢٨٦٤] و عن السدّي: أنّ بابل هي دماوند.[٥]
[٢/ ٢٨٦٥] و أخرج ابن جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قصّة ذكرتها عن امرأة قدمت من العراق و أنّها أتت هاروت و ماروت ببابل و تعلّمت منهما السحر.[٦]
[٢/ ٢٨٦٦] و عن قتادة: هي من نصيبين إلى رأس العين.[٧]
[٢/ ٢٨٦٧] و عن ابن مسعود: بابل أرض الكوفة، حيث قال مخاطبا لأهل الكوفة: أنتم بين الحيرة
[١] الدرّ ١: ٢٣٧؛ ابن عساكر ١: ٣٥٤- ٣٥٥.
[٢] الدرّ ١: ٢٣٧- ٢٣٨؛ ابن عساكر ١: ٣٢١- ٣٢٢.
[٣] تفسير مقاتل ١: ١٢٧.
[٤] البغوي ١: ١٤٨.
[٥] مجمع البيان ١: ٣٣٠؛ البغوي ١: ١٤٨ بلفظ: قيل: جبل دماوند.
[٦] الطبري ١: ٦٤٣/ ١٤٠٥.
[٧] التبيان ١: ٣٧٤؛ القرطبي ٢: ٥٣؛ مجمع البيان ١: ٣٣٠ مع عدم ذكر الراوي.