التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣ - آيات الشفاعة
القرآن منعته النوم بالليل فشفّعني فيه. قال فيشفّعان»[١].
[٢/ ١٧٧١] و أخرج ابن ماجة عن عبد اللّه بن قيس، قال: كنت عند أبي بردة ذات ليلة، فدخل علينا الحرث بن أقيش. فحدّثنا الحرث ليلتئذ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ من أمّتي من يدخل الجنّة بشفاعته أكثر من مضر. و إنّ من أمّتي من يعظم للنار حتّى يكون أحد زواياها»[٢].
[٢/ ١٧٧٢] و أخرج أحمد أيضا عن عبد اللّه بن قيس قال سمعت الحرث بن أقيش يحدّث أن أبا بردة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «إنّ من أمّتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة و مضر، و إنّ من أمّتي لمن يعظم للنار حتّى يكون ركنا من أركانها»[٣].
[٢/ ١٧٧٣] و أخرج الترمذي عن أبي قلّابة عن عبد اللّه بن يزيد- رضيع كان لعائشة- عن عائشة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «لا يموت أحد من المسلمين فيصلّى عليه أمّة من المسلمين يبلغوا أن يكونوا مائة فيشفعوا له إلّا شفّعوا فيه».
قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح. و قد أوقفه بعضهم و لم يرفعه[٤].
[٢/ ١٧٧٤] و أخرج النسائي عن أبي بكّار الحكم بن فروخ قال: صلّى بنا أبو المليح على جنازة فظنّنا أنّه قد كبّر، فأقبل علينا بوجهه فقال: أقيموا صفوفكم و لتحسن شفاعتكم. قال أبو المليح:
حدّثني عبد اللّه بن سليط عن ميمونة زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قالت: أخبرني النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «ما من ميّت يصلّي عليه أمّة من الناس إلّا شفّعوا فيه، فسألت أبا المليح عن الأمّة قال: أربعون»[٥].
[٢/ ١٧٧٥] و أخرج مسلم عن أبي قلّابة عن عبد اللّه بن يزيد- رضيع عائشة- عن عائشة عن
[١] مسند أحمد ٢: ١٧٤؛ الحاكم ١: ٥٥٤، بتفاوت؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٨١، باب شفاعة الأعمال، قال الهيثمي: رواه أحمد و إسناده حسن؛ كنز العمّال ٨: ٤٤٤- ٤٤٥/ ٢٣٥٧٥.
[٢] ابن ماجة ٢: ١٤٤٦/ ٤٣٢٣؛ مسند أحمد ٥: ٣١٢- ٣١٣ بتفاوت؛ الحاكم ١: ٧١ بتفاوت، و ٤: ٥٩٣ بتفاوت؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٧: ٤٢٣/ ٦٤، باب ١، كتاب الفضائل.
[٣] مسند أحمد ٤: ٢١٢؛ مجمع الزوائد ١٠: ٣٨١، قال الهيثمي: رواه أحمد و رجاله ثقات.
[٤] الترمذي ٢: ٢٤٧/ ١٠٣٤؛ مسند أحمد ٦: ٣٢؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٣: ٢٠٣/ ١، باب ١١٣؛ النسائي ١: ٦٤٤/ ٢١١٩؛ أبو يعلى ٧: ٣٦٣- ٣٦٤/ ٤٣٩٨؛ كنز العمّال ١٥: ٥٨١/ ٤٢٢٧٠.
[٥] النسائي ١: ٦٤٥/ ٢١٢٠؛ مسند أحمد ٦: ٣٣١؛ مجمع الزوائد ٣: ٣٦؛ الكبير ٢٤: ١٩/ ٣٩.