التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢٧ - غرائب آثار بشأن جبريل و ميكال
[٢/ ٢٨٢٥] و أخرج البزّار و الطبراني عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إن اللّه أيّدني بأربعة وزراء، اثنين من أهل السماء: جبريل و ميكائيل، و اثنين من أهل الأرض: أبي بكر و عمر!».[١]
[٢/ ٢٨٢٦] و أخرج الطبراني عن أمّ سلمة. أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّ في السماء ملكين أحدهما يأمر بالشدّة، و الآخر يأمر باللين. و كلّ مصيب: جبريل و ميكائيل. و نبيّان أحدهما يأمر باللين و الآخر يأمر بالشدة و كلّ مصيب، و ذكر إبراهيم و نوحا، و لي صاحبان أحدهما يأمر باللين و الآخر يأمر بالشدّة و كلّ مصيب، و ذكر أبا بكر و عمر!»[٢]
[٢/ ٢٨٢٧] و أخرج البزّار و الطبراني في الأوسط و البيهقي في الأسماء و الصفات عن عبد اللّه بن عمرو قال: «جاء فئام من الناس إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالوا: يا رسول اللّه زعم أبو بكر أنّ الحسنات من اللّه و السيّئات من العباد. و قال عمر: الحسنات و السيئات من اللّه، فتابع هذا قوم و هذا قوم! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لأقضينّ بينكما بقضاء إسرافيل بين جبريل و ميكائيل، إنّ ميكائيل قال بقول أبي بكر، و قال جبريل بقول عمر. فقال جبريل لميكائيل: متى تختلف أهل السماء تختلف أهل الأرض، فلنتحاكم إلى إسرافيل، فتحاكما إليه فقضى بينهما بحقيقة القدر: خيره و شرّه و حلوه و مرّه كلّه من اللّه». ثمّ قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا أبا بكر إنّ اللّه لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس! فقال أبو بكر: صدق اللّه و رسوله!»[٣]
[١] الدرّ ١: ٢٣١؛ الكبير ١١: ١٤٤/ ١١٤٢٢، باب عكرمة عن ابن عبّاس. بلفظ: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ اللّه تعالى أيّدني بأربعة وزراء نقباء. قلنا: يا رسول اللّه من هؤلاء الأربع؟ قال: اثنين من أهل السماء و اثنين من أهل الأرض. فقلت: من الاثنين من أهل السماء؟ قال: جبريل و ميكائيل، قلنا: من الاثنين من أهل الأرض؟ قال: أبو بكر و عمر!؛ مجمع الزوائد ٩:
٥١، كتاب المناقب، باب فيما ورد من الفضل لأبي بكر و عمر و غيرهما. قال الهيثمي: رواه الطبراني و فيه محمّد بن مجيب الثقفي و هو كذّاب، و رواه البزّار بمعناه و فيه عبد الرحمن بن مالك بن مغول و هو كذّاب؛ تاريخ بغداد ٤: ٦٦، بنحو ما رواه الطبراني. قال الخطيب: تفرّد بروايته محمّد بن مجيب عن وهيب عن عطاء ... قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن مجيب كان جار عبّاد بن العوّام و كان كذّابا عدوّ اللّه!
[٢] الدرّ ١: ٢٣١؛ الكبير ٢٣: ٣١٥- ٣١٦/ ٧١٥، باب ما رواه أبو سفيان عن أمّ سلمة؛ مجمع الزوائد ٩: ٥١، كتاب المناقب، باب فيما ورد من الفضل لأبي بكر و عمر و غيرهما ...؛ كنز العمال ١١: ٥٦٣/ ٣٢٦٦٥.
[٣] الدرّ ١: ٢٣١؛ مسند البزّار ٦: ٤٥٦/ ٢٤٩٦؛ الأوسط ٣: ١١٢- ١١٣/ ٢٦٤٨؛ مجمع الزوائد ٧: ١٩١- ١٩٢؛ الموضوعات ١: ٢٧٣- ٢٧٤، قال ابن جوزي: هذا حديث موضوع بلا شكّ و المتّهم به يحيى أبو زكريا.