التفسير الأثرى الجامع
(١)
فهرس مواضيع الكتاب
٥ ص
(٢)
ادامة تفسير سورة البقرة في ضوء الدلائل و البينات
١٣ ص
(٣)
سورة البقرة(2) الآيات 47 الى 48
١٣ ص
(٤)
سورة البقرة(2) آية 47
١٣ ص
(٥)
سورة البقرة(2) آية 48
١٦ ص
(٦)
ملحوظة
٢٤ ص
(٧)
كلام في الشفاعة حسب المستفاد من الكتاب و السنة
٢٦ ص
(٨)
تعريف بالشفاعة
٢٨ ص
(٩)
شرائط مشروعية الشفاعة
٢٩ ص
(١٠)
آيات الشفاعة
٣٢ ص
(١١)
سورة البقرة(2) آية 49
٤٥ ص
(١٢)
سورة البقرة(2) آية 50
٥٣ ص
(١٣)
قصة الخروج
٥٤ ص
(١٤)
سورة البقرة(2) الآيات 51 الى 52
٦٩ ص
(١٥)
سورة البقرة(2) آية 51
٦٩ ص
(١٦)
قصة العجل و السامري
٧٩ ص
(١٧)
مواضع الاختلاف بين القرآن و التوراة بشأن العجل
٨٠ ص
(١٨)
نظرة في قولة السامري
٨١ ص
(١٩)
ما كانت صفة العجل؟
٨٢ ص
(٢٠)
من هو السامري؟
٨٣ ص
(٢١)
سورة البقرة(2) آية 52
٨٥ ص
(٢٢)
كلام في«لعل» حيث جاء في القرآن
٨٥ ص
(٢٣)
كلام عن حقيقة الشكر و مراحله الثلاث علم و حال و عمل
٩٤ ص
(٢٤)
سورة البقرة(2) آية 53
٩٩ ص
(٢٥)
سورة البقرة(2) آية 54
١٠١ ص
(٢٦)
حديث توبة بني إسرائيل! و قتل أنفسهم!
١٠١ ص
(٢٧)
تحقيق لطيف
١١١ ص
(٢٨)
سورة البقرة(2) الآيات 55 الى 56
١١٧ ص
(٢٩)
هل يصح التكليف بعد الرجعة؟
١٢٧ ص
(٣٠)
وقفة عند مسألة الرؤية
١٣٠ ص
(٣١)
سورة البقرة(2) آية 57
١٣٧ ص
(٣٢)
سورة البقرة(2) الآيات 58 الى 59
١٥٣ ص
(٣٣)
كلام في تأويل الحطة
١٧٣ ص
(٣٤)
سورة البقرة(2) آية 60
١٨٧ ص
(٣٥)
سورة البقرة(2) آية 61
١٩٦ ص
(٣٦)
سورة البقرة(2) آية 62
٢١١ ص
(٣٧)
نكتة ظريفة
٢١٤ ص
(٣٨)
هل لغير المؤمن نصيب في الآخرة؟
٢١٥ ص
(٣٩)
ملحوظة
٢١٩ ص
(٤٠)
سورة البقرة(2) الآيات 63 الى 64
٢٣٥ ص
(٤١)
حادث نتوق الجبل
٢٣٥ ص
(٤٢)
سورة البقرة(2) الآيات 65 الى 66
٢٤٨ ص
(٤٣)
كلام عن المسوخ
٢٦٢ ص
(٤٤)
ما ذا تهدينا ملامح التعبير؟
٢٦٥ ص
(٤٥)
غريبة
٢٧٠ ص
(٤٦)
ملحوظة
٢٧٠ ص
(٤٧)
سورة البقرة(2) الآيات 67 الى 73
٢٧١ ص
(٤٨)
التشديد في التكليف عقوبة
٢٩٦ ص
(٤٩)
سورة البقرة(2) آية 74
٣٠٠ ص
(٥٠)
سورة البقرة(2) الآيات 75 الى 77
٣٠٣ ص
(٥١)
سورة البقرة(2) آية 75
٣٠٥ ص
(٥٢)
سورة البقرة(2) آية 76
٣٠٨ ص
(٥٣)
سورة البقرة(2) آية 77
٣٠٨ ص
(٥٤)
سورة البقرة(2) الآيات 78 الى 82
٣١٣ ص
(٥٥)
سورة البقرة(2) آية 78
٣١٤ ص
(٥٦)
من هو الأمي؟
٣١٨ ص
(٥٧)
سورة البقرة(2) آية 79
٣١٩ ص
(٥٨)
ما هو الويل؟
٣٢٠ ص
(٥٩)
سورة البقرة(2) آية 80
٣٢٢ ص
(٦٠)
سورة البقرة(2) آية 81
٣٢٥ ص
(٦١)
مسألة الخلود في النار
٣٢٩ ص
(٦٢)
سورة البقرة(2) الآيات 83 الى 86
٣٣١ ص
(٦٣)
سورة البقرة(2) آية 83
٣٣٣ ص
(٦٤)
سورة البقرة(2) آية 84
٣٤٠ ص
(٦٥)
سورة البقرة(2) آية 85
٣٤٠ ص
(٦٦)
سورة البقرة(2) آية 86
٣٤٣ ص
(٦٧)
سورة البقرة(2) الآيات 87 الى 88
٣٤٤ ص
(٦٨)
سورة البقرة(2) آية 87
٣٤٥ ص
(٦٩)
الروح في المصطلح القرآني
٣٤٨ ص
(٧٠)
روح القدس
٣٥٥ ص
(٧١)
سورة البقرة(2) آية 88
٣٦٢ ص
(٧٢)
القلوب أوعية فخيرها أوعاها
٣٦٧ ص
(٧٣)
القلب في المصطلح القرآني
٣٧٢ ص
(٧٤)
سورة البقرة(2) الآيات 89 الى 93
٣٧٥ ص
(٧٥)
سورة البقرة(2) آية 89
٣٧٨ ص
(٧٦)
سورة البقرة(2) آية 90
٣٨٤ ص
(٧٧)
سورة البقرة(2) آية 91
٣٩٢ ص
(٧٨)
سورة البقرة(2) آية 92
٣٩٥ ص
(٧٩)
سورة البقرة(2) آية 93
٣٩٥ ص
(٨٠)
سورة البقرة(2) الآيات 94 الى 96
٣٩٨ ص
(٨١)
سورة البقرة(2) آية 94
٣٩٩ ص
(٨٢)
سورة البقرة(2) آية 95
٤٠٢ ص
(٨٣)
سورة البقرة(2) آية 96
٤٠٤ ص
(٨٤)
سورة البقرة(2) الآيات 97 الى 101
٤٠٨ ص
(٨٥)
سورة البقرة(2) آية 97
٤١٠ ص
(٨٦)
سورة البقرة(2) آية 98
٤١٠ ص
(٨٧)
غرائب آثار بشأن جبريل و ميكال
٤١٧ ص
(٨٨)
سورة البقرة(2) آية 99
٤٢٨ ص
(٨٩)
سورة البقرة(2) آية 100
٤٢٨ ص
(٩٠)
عهد النبي عند مهاجره إلى المدينة
٤٢٩ ص
(٩١)
سورة البقرة(2) آية 101
٤٣٣ ص
(٩٢)
سورة البقرة(2) الآيات 102 الى 105
٤٣٤ ص
(٩٣)
كلام عن الإذن منه تعالى
٤٣٦ ص
(٩٤)
سورة البقرة(2) آية 102
٤٣٧ ص
(٩٥)
غرائب و عجائب عن هاروت و ماروت و مدينة بابل البائدة!
٤٤٣ ص
(٩٦)
الآثار بشأن البلاد
٤٤٣ ص
(٩٧)
الآثار بشأن مدينة بابل
٤٤٥ ص
(٩٨)
مدينة بابل بين الأسطورة و الواقع
٤٤٦ ص
(٩٩)
هاروت و ماروت
٤٤٩ ص
(١٠٠)
الآثار بشأن كوكبة الزهرة
٤٥٦ ص
(١٠١)
كلام عن عصمة الملائكة
٤٦٥ ص
(١٠٢)
وقفة عند مسألة السحر
٤٦٦ ص
(١٠٣)
سورة البقرة(2) آية 103
٤٧٠ ص
(١٠٤)
سورة البقرة(2) آية 104
٤٧١ ص
(١٠٥)
سورة البقرة(2) آية 105
٤٧٩ ص
(١٠٦)
سورة البقرة(2) الآيات 106 الى 107
٤٨١ ص
(١٠٧)
كلام عن النسخ في القرآن
٤٨٦ ص
(١٠٨)
انحاء الثلاثة للنسخ في القرآن
٤٨٨ ص
(١٠٩)
1 - نسخ الحكم و التلاوة معا
٤٨٨ ص
(١١٠)
2 - نسخ التلاوة دون الحكم
٤٩١ ص
(١١١)
مزعومة نسخ التلاوة
٤٩٥ ص
(١١٢)
مسألة الإنساء
٥٠٢ ص
(١١٣)
3 - نسخ الحكم دون التلاوة
٥٠٤ ص
(١١٤)
ملحوظة
٥١١ ص
(١١٥)
روايات العرضة الأخيرة للقرآن
٥٢٤ ص
(١١٦)
سورة البقرة(2) الآيات 108 الى 110
٥٢٦ ص
(١١٧)
سورة البقرة(2) آية 108
٥٢٧ ص
(١١٨)
سورة البقرة(2) آية 109
٥٢٩ ص
(١١٩)
سورة البقرة(2) آية 110
٥٣١ ص
(١٢٠)
سورة البقرة(2) الآيات 111 الى 113
٥٣٢ ص
(١٢١)
سورة البقرة(2) آية 111
٥٣٢ ص
(١٢٢)
سورة البقرة(2) آية 112
٥٣٢ ص
(١٢٣)
سورة البقرة(2) آية 113
٥٣٤ ص
(١٢٤)
سورة البقرة(2) آية 114
٥٣٦ ص
(١٢٥)
سورة البقرة(2) آية 115
٥٤١ ص
(١٢٦)
ملحوظة
٥٤٣ ص
(١٢٧)
حادث تحويل القبلة إلى البيت العتيق
٥٤٤ ص
(١٢٨)
ملحوظة
٥٤٦ ص
(١٢٩)
القبلة هي جهة الكعبة و سمتها
٥٤٩ ص
(١٣٠)
الكعبة من تخوم الأرض إلى عنان السماء
٥٥١ ص
(١٣١)
الصلاة لأربع جهات عند اشتباه القبلة
٥٥١ ص
(١٣٢)
إذا صلى ظانا ثم تبين الخلاف
٥٥٢ ص
(١٣٣)
الصلاة على الراحلة
٥٥٣ ص
(١٣٤)
صلاة المتطوع على الراحلة أو ماشيا
٥٥٤ ص
(١٣٥)
الصلاة في جوف الكعبة
٥٥٧ ص
(١٣٦)
الصلاة على ظهر الكعبة
٥٥٧ ص
(١٣٧)
قبلة الدعاء و المسألة في غير الصلاة
٥٥٩ ص
(١٣٨)
أين وجه الله؟
٥٥٩ ص
(١٣٩)
سورة البقرة(2) الآيات 116 الى 118
٥٦١ ص
(١٤٠)
سورة البقرة(2) آية 116
٥٦٢ ص
(١٤١)
سورة البقرة(2) آية 117
٥٦٧ ص
(١٤٢)
وقفة عند مسألة الإرادة
٥٦٩ ص
(١٤٣)
إرادة تكوينية و إرادة تشريعية
٥٧٣ ص
(١٤٤)
سورة البقرة(2) آية 118
٥٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص

التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٣ - سورة البقرة(٢) آية ٩٥

إضافة الجنايات التي يجنيها الناس إلى أيديهم حتّى أضيف كلّ ما عوقب عليه الإنسان ممّا جناه بسائر أعضاء جسده إلى أنّها عقوبة على ما جنته يده؛ فلذلك قال- جلّ ثناؤه- للعرب: وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ‌ يعني به: و لن يتمنّى اليهود الموت بما قدّموا أمامهم من حياتهم من كفرهم باللّه في مخالفتهم أمره و طاعته في اتّباع محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما جاء به من عند اللّه، و هم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة، و يعلمون أنّه نبيّ مبعوث. فأضاف- جلّ ثناؤه- ما انطوت عليه قلوبهم و أضمرته أنفسهم و نطقت به ألسنتهم من حسد محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و البغي عليه، و تكذيبه، و جحود رسالته إلى أيديهم، و أنّه مما قدّمته أيديهم. لعلم العرب معنى ذلك في منطقها و كلامها، إذ كان- جلّ ثناؤه- إنّما أنزل القرآن بلسانها و بلغتها.

[٢/ ٢٧٤٧] و روي عن ابن عبّاس في ذلك ما رواه أبو روق، عن الضحّاك عن ابن عبّاس في قوله:

بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ‌ يقول: بما أسلفت أيديهم.

[٢/ ٢٧٤٨] و عن ابن جريج في قوله: بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ‌ قال: إنّهم عرفوا أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نبيّ فكتموه.

*** و أمّا قوله: وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ‌ فإنّه يعني- جلّ ثناؤه-: و اللّه ذو علم بظلمة بني آدم: يهودها و نصاراها و سائر أهل الملل غيرها، و ما يعملون. و ظلم اليهود و كفرهم باللّه في خلافهم أمره و طاعته في اتّباع محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد أن كانوا يستفتحون به و بمبعثه، و جحودهم نبوّته و هم عالمون أنّه نبيّ اللّه و رسوله إليهم.[١]

[٢/ ٢٧٤٩] و أخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عبّاس في هذه الآية قال: قل لهم يا محمّد: إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ يعني الجنّة كما زعمتم‌ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ‌ يعني المؤمنين‌ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‌ إنّها لكم خالصة من دون المؤمنين فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إن كنتم في مقالتكم صادقين، قولوا: اللّهم أمتنا. فو الذي نفسي بيده لا يقولها رجل منكم إلّا غصّ بريقه فمات مكانه»، فأبوا أن يفعلوا و كرهوا ما قال لهم، فنزل‌ وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ‌ يعني عملته‌


[١] الطبري ١: ٥٩٦- ٥٩٩.