التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨ - آيات الشفاعة
[٢/ ١٧٤٤] و عن عليّ الخدمي قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّ الجار ليشفع لجاره و الحميم لحميمه، و لو أنّ الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين شفعوا في ناصب ما شفّعوا»[١].
[٢/ ١٧٤٥] و روى ابن شهرآشوب في المناقب بالإسناد إلى فردوس الديلمي عن أبي هريرة قال:
قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الشفعاء خمسة: القرآن و الرحم، و الأمانة، و نبيّكم، و أهل بيت نبيّكم»[٢].
[٢/ ١٧٤٦] و في تفسير وكيع: قال ابن عبّاس في قوله: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى يعني:
و لسوف يشفّعك يا محمّد يوم القيامة في جميع أهل بيتك فتدخلهم كلّهم الجنّة ترضى بذلك عن ربّك[٣].
[٢/ ١٧٤٧] و عن الباقر عليه السّلام «في قوله: وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً الآية، قال: ذاك النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عليّ، و يقوم على كوم قد علا الخلائق فيشفع ثمّ يقول: يا عليّ اشفع؛ فيشفع الرجل في القبيلة، و يشفع الرجل لأهل البيت، و يشفع الرجل للرجلين على قدر عمله فذلك المقام المحمود»[٤].
[٢/ ١٧٤٨] و عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «في قوله: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قال:
شفاعة النبيّ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ شفاعة عليّ عليه السّلام أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ شفاعة الأئمّة عليهم السّلام»[٥].
[٢/ ١٧٤٩] و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إنّي لأشفع يوم القيامة فاشفّع، و يشفع عليّ فيشفّع، و يشفع أهل بيتي فيشفّعون»[٦].
[٢/ ١٧٥٠] و روى العيّاشي عن عبيد بن زرارة قال: سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن المؤمن: هل له شفاعة؟ قال: نعم، فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يومئذ؟ قال:
«نعم، إنّ للمؤمنين خطايا و ذنوبا، و ما من أحد إلّا يحتاج إلى شفاعة محمّد يومئذ. قال: و سأله رجل عن قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنا سيّد ولد آدم و لا فخر» قال: نعم. قال: يأخذ حلقة باب الجنّة فيفتحها فيخرّ ساجدا، فيقول اللّه: ارفع رأسك اشفع تشفّع، اطلب تعط، فيرفع رأسه ثمّ يخرّ ساجدا فيقول اللّه:
[١] المصدر ١: ١٨٤/ ١٩٠، باب ٤٥؛ البحار ٨: ٤٢/ ٣٥، باب ٢١.
[٢] المناقب ٢: ١٤؛ البحار ٨: ٤٣/ ٣٩، باب ٢١.
[٣] المصدر؛ البحار ٨: ٤٣/ ٤٠، باب ٢١.
[٤] المصدر؛ البحار ٨: ٤٣/ ٤١، باب ٢١.
[٥] المصدر: ١٥؛ البحار ٨: ٤٣/ ٤٢، باب ٢١.
[٦] المصدر؛ البحار ٨: ٤٣/ ٤٣؛ باب ٢١.