التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٠ - القلوب أوعية فخيرها أوعاها
[٢/ ٢٦٧٠] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «المتّقون سادة، و الفقهاء قادة، و الجلوس إليهم عبادة»[١].
[٢/ ٢٦٧١] و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تذاكروا و تلاقوا و تحدّثوا، فإنّ الحديث جلاء. إنّ القلوب لترين كما يرين السيف و جلاؤها الحديث»[٢].
[٢/ ٢٦٧٢] و قال الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام: «من جالس العلماء وقّر، و من خالط الأنذال حقّر»[٣].
[٢/ ٢٦٧٣] و قال: «النظر إلى وجه العالم عبادة»[٤].
[٢/ ٢٦٧٤] و قال الصادق عليه السّلام: «أفضل العبادة العلم باللّه»[٥].
[٢/ ٢٦٧٥] و روى العيّاشي بالإسناد إلى أبي بصير قال: سألت الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السّلام عن الحكمة في قوله تعالى: وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً[٦]؟ قال: المعرفة[٧].
[٢/ ٢٦٧٦] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص، و ابن جرير عن حذيفة قال: القلوب أربعة، قلب أغلف معصوب عليه، فذلك قلب الكافر. و قلب مصفح[٨] فذلك قلب المنافق. و قلب أجرد[٩] فيه مثل السراج، فذلك قلب المؤمن. و قلب فيه إيمان و نفاق، فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدّها ماء طيّب، و مثل النفاق كمثل قرحة يمدّها القيح و الدم، فأيّ المادّتين غلبت صاحبتها أهلكته[١٠].
[٢/ ٢٦٧٧] و أخرج الحاكم و صحّحه عن حذيفة قال: تعرض فتنة على القلوب، فأيّ قلب أنكرها نكتت في قلبه نكتة بيضاء، و أيّ قلب لم ينكرها نكتت في قلبه نكتة سوداء، ثمّ تعرض فتنة أخرى على القلوب فإن أنكرها القلب الذي أنكرها في المرّة الأولى نكتت في قلبه نكتة بيضاء، و إن لم
[١] المصدر: ٢٠١/ ٩.
[٢] المصدر: ٢٠٢/ ١٦.
[٣] المصدر: ٢٠٥/ ٣٠.
[٤] المصدر/ ٢٩.
[٥] المصدر: ٢١٥/ ٢١.
[٦] البقرة ٢: ٢٦٩.
[٧] البحار ١: ٢١٥/ ٢٣.
[٨] المصفح: المقلوب، المائل، المنحرف.
[٩] الأجرد: ما لا شعر عليه، يقال: لبن أجرد أي لا رغوة عليه.
[١٠] الدرّ ١: ٢١٤؛ الطبري ١: ٥٧٢/ ١٢٣٨؛ المصنّف ٧: ٢٢٣/ ٥٣، كتاب الإيمان و الرؤيا. بلفظ: عن حذيفة قال: القلوب أربعة: قلب مصفح فذلك قلب المنافق، و قلب أغلف فذلك قلب الكافر، و قلب أجرد فكأنّ فيه سراجا يزهر فذاك قلب المؤمن، و قلب فيه نفاق و إيمان ....