التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٩ - القلوب أوعية فخيرها أوعاها
[٢/ ٢٦٦٢] و قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اغد عالما أو متعلّما أو أحبّ العلماء. و لا تكن رابعا فتهلك»[١]
[٢/ ٢٦٦٣] و في رواية أخرى: «اغد عالما أو متعلّما أو مستمعا أو محبّا لهم. و لا تكن الخامس فتهلك»[٢].
[٢/ ٢٦٦٤] و عن ابن أبي عمير قال: قال الصادق عليه السّلام: «الناس اثنان: عالم و متعلّم. و سائر الناس همج»[٣]
[٢/ ٢٦٦٥] و روي: «الناس أربعة: رجل يعلم و يعلم أنّه يعلم فذاك مرشد عالم فاتّبعوه. و رجل يعلم و لا يعلم أنّه يعلم، فذاك غافل فأيقظوه. و رجل لا يعلم و يعلم أنّه لا يعلم، فذاك جاهل فعلّموه.
و رجل لا يعلم و يعلم (أي يعتقد) أنّه يعلم، فذاك ضالّ فأرشدوه»[٤].
[٢/ ٢٦٦٦] و عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «للعلم خزائن، و مفتاحها السؤال».
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «فاسألوه يرحمكم اللّه، فإنّه يؤجر فيه أربعة: السائل و المعلّم و المستمع و المحبّ لهم»[٥].
[٢/ ٢٦٦٧] و عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه أنشأ يقول:
|
صبرت على مرّ الأمور كراهة |
و أيقنت في ذاك الصواب من الأمر |
|
|
إذا كنت لا تدري و لم تك سائلا |
عن العلم من يدرى، جهلت و لا تدري[٦] |
|
[٢/ ٢٦٦٨] و قال عليه السّلام: «اغد عالما أو متعلّما، و لا تكن الثالث، فتعطب»[٧].
[٢/ ٢٦٦٩] و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا ترك المؤمن ورقة فيها علم، تكون له يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النار»[٨].
[١] البحار ١: ١٨٧/ ٢.
[٢] عوالي اللئالي ٤: ٧٥/ ٥٨؛ البحار ١: ١٩٥/ ١٣. و لا منافاة بين الروايتين، حيث المستمع متعلّم لا محالة.
[٣] الخصال: ٣٩/ ٢٢؛ البحار ١: ١٨٧.
[٤] عوالي اللئالي ٤: ٧٩/ ٧٤؛ البحار ١: ١٨٧/ ١٥.
[٥] البحار ١: ١٩٧/ ٣.
[٦] المصدر: ١٩٨/ ٤.
[٧] المصدر: ١٩٦/ ١٩.
[٨] المصدر: ١٩٨ باب ٤/ ١.