التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٨ - سورة البقرة(٢) آية ٨١
تهلكوا[١].
[٢/ ٢٥١٧] و قال ابن السراج: هي الّتي سدّت عليه مسالك النجاة[٢].
[٢/ ٢٥١٨] و عن عكرمة و مقاتل: إنّها الإصرار على الذنب[٣].
[٢/ ٢٥١٩] و روى ابن كثير بالإسناد إلى عبد اللّه بن مسعود قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إيّاكم و محقّرات الذنوب فإنّهنّ يجتمعن على الرجل حتّى يهلكنّه»[٤].
[٢/ ٢٥٢٠] و عن ابن عبّاس في قوله: هُمْ فِيها خالِدُونَ قال: أي دائمون أبدا[٥].
[٢/ ٢٥٢١] و أخرج ابن جرير عن السدّي في قوله: هُمْ فِيها خالِدُونَ قال: لا يخرجون منها أبدا[٦].
[٢/ ٢٥٢٢] و روى ابن بابويه الصدوق بالإسناد إلى عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن أبي عمير قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السّلام يقول: «لا يخلد اللّه في النار إلّا أهل الكفر و الجحود و أهل الضلال و الشرك»[٧].
[٢/ ٢٥٢٣] و روى ثقة الإسلام الكليني بإسناده إلى أبي هاشم قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إنّما خلّد أهل النار في النار، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو خلّدوا فيها أن يعصوا اللّه أبدا و إنّما خلّد أهل الجنّة في الجنّة، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا، فبالنيّات خلّد هؤلاء و هؤلاء، ثمّ تلا قوله تعالى: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ[٨] قال: على نيّته»[٩].
[١] الثعلبي ١: ٢٢٧؛ أبو الفتوح ٢: ٣١.
[٢] التبيان ١: ٣٢٥.
[٣] مجمع البيان ١: ٢٨٢؛ الثعلبي ١: ٢٢٧.
[٤] ابن كثير ١: ١٢٣.
[٥] مجمع البيان ١: ٢٨٢.
[٦] الطبري ١: ٥٤٧/ ١١٨٩؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٩/ ٨٣٠، بلفظ« خالدا أبدا» عن ابن عبّاس و السدّي.
[٧] التوحيد: ٤٠٧/ ٦، باب ٦٣، باب الأمر و النهي و الوعد و الوعيد؛ البحار ٨: ٣٥١/ ١، باب ٢٧؛ كنز الدقائق ٢: ٦٣- ٦٤؛ الصافي ١: ٢٢٢.
[٨] الإسراء ١٧: ٨٤.
[٩] الكافي ٢: ٨٥/ ٥، كتاب الإيمان و الكفر، باب النيّة؛ المحاسن ٢: ٣٣٠- ٣٣١/ ٩٤؛ علل الشرائع ٢: ٥٢٣/ ١، باب ٢٩٩؛ البحار ٨: ٣٤٧/ ٥، باب ٢٦، و ٦٧: ٢٠١/ ٥، باب ٥٣؛ العيّاشي ٢: ٣٣٩/ ١٥٨، سورة الإسراء و زاد في صدره:
قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الخلود في الجنة و النّار فقال إنّما ... الخ.