التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٧ - سورة البقرة(٢) آية ٨١
[٢/ ٢٥٠٩] و أخرج وكيع و ابن جرير عن الحسن أنّه سئل عن قوله تعالى: وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ما الخطيئة؟ قال: اقرءوا القرآن، فكلّ آية وعد اللّه عليها النار فهي الخطيئة[١].
[٢/ ٢٥١٠] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد في قوله تعالى: وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: الذنوب تحيط بالقلب، فكلّما عمل ذنبا ارتفعت[٢] حتّى تغشّى القلب، حتّى يكون هكذا، و قبض كفّه، ثمّ قال: و الخطيئة كلّ ذنب وعد اللّه عليه النار[٣].
[٢/ ٢٥١١] و أخرج ابن أبي شيبة و عبد بن حميد و ابن جرير عن الربيع بن خثيم في قوله تعالى:
وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب[٤].
[٢/ ٢٥١٢] و قال مقاتل بن سليمان في قوله: وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: حتّى مات على الشرك[٥].
[٢/ ٢٥١٣] و أخرج ابن جرير عن السدّي في قوله: وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: فمات و لم يتب[٦].
[٢/ ٢٥١٤] و أخرج وكيع و ابن جرير عن الأعمش في قوله: وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: مات بذنبه[٧].
[٢/ ٢٥١٥] و كذا عن الضحّاك قال: مات بذنبه[٨].
[٢/ ٢٥١٦] و قال الكلبي: أوبقته ذنوبه. قال: دليله قوله تعالى: إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ[٩] أي
[١] الدرّ ١: ٢٠٩؛ الطبري ١: ٥٤٥/ ١١٨٢.
[٢] أي تضخّمت.
[٣] الدرّ ١: ٢٠٩؛ الطبري ١: ٥٤٥- ٥٤٦، بلفظ:« عن مجاهد في قوله: بَلى مَنْ كَسَبَ ... قال: كلّ ذنب محيط فهو ما وعد اللّه عليه النار»؛ الثعلبي ١: ٢٢٧، بلفظ:« مجاهد: هي الذنوب تحيط بالقلب كلّما عمل ذنبا ارتفعت حتّى تغشى القلب و هو الرّين».
[٤] الدرّ ١: ٢٠٩؛ الطبري ١: ٥٤٦؛ ابن كثير ١: ١٢٣، و زاد: و عن السدّيّ و أبي رزين نحوه؛ الثعلبي ١: ٢٢٧. البغوي ١:
١٣٨، بلفظ:« و قيل: السيّئة: الكبيرة، و الإحاطة به: أن يصرّ عليها فيموت غير تائب، قاله عكرمة و الربيع بن خثيم»؛ أبو الفتوح ٢: ٣١؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٨/ ٨٢٨.
[٥] تفسير مقاتل ١: ١١٩.
[٦] الطبري ١: ٥٤٦/ ١١٨٦.
[٧] الدرّ ١: ٢٠٩؛ الطبري ١: ٥٤٦/ ١١٨٤.
[٨] الطبري ١: ٥٤٥/ ١١٧٧.
[٩] يوسف ١٢: ٦٦.