التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٣ - سورة البقرة(٢) آية ٨٠
[٢/ ٢٤٨٩] و أخرج ابن جرير عن الضحّاك في قوله: لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قال: قالت اليهود: لا نعذّب في النار يوم القيامة إلّا أربعين يوما مقدار ما عبدنا العجل[١].
[٢/ ٢٤٩٠] و عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن قتادة في قوله: لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قالوا:
أيّاما معدودة بما أصبنا في العجل[٢].
[٢/ ٢٤٩١] و عن الضحاك، عن ابن عبّاس في قوله: وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قال:
ذلك أعداء اللّه اليهود، قالوا: لن يدخلنا اللّه النار إلّا تحلّة القسم، الأيّام التي أصبنا فيها العجل أربعين يوما، فإذا انقضت عنّا تلك الأيّام، انقطع عنّا العذاب و القسم[٣].
[٢/ ٢٤٩٢] و أخرج ابن إسحاق و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و الواحدي عن ابن عبّاس أنّ اليهود كانوا يقولون: مدّة الدنيا سبعة آلاف سنة، و إنّما نعذّب لكلّ ألف سنة من أيّام الدنيا يوما واحدا في النار، و إنّما هي سبعة أيّام معدودات ثمّ ينقطع العذاب، فأنزل اللّه في ذلك:
وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إلى قوله هُمْ فِيها خالِدُونَ[٤].
[٢/ ٢٤٩٣] و أخرج ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الواحدي عن ابن عبّاس قال: وجد أهل الكتاب مسيرة ما بين طرفي جهنّم مسيرة أربعين، فقالوا: لن يعذّب أهل النار إلّا قدر أربعين، فإذا كان يوم القيامة ألجموا في النار فساروا فيها حتّى انتهوا إلى سقر، و فيها شجرة الزقوم إلى آخر يوم من الأيّام المعهودة، فقال لهم خزنة النار: يا أعداء اللّه زعمتم أنّكم لن تعذّبوا في النار إلّا أيّاما معدودة، فقد انقضى العدد و بقي الأبد، فيؤخذون في الصعود يرهقون على وجوههم[٥].
*** [٢/ ٢٤٩٤] و أخرج عبد بن حميد و ابن جرير عن مجاهد في قوله تعالى: قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ
[١] الطبري ١: ٥٤٠/ ١١٦٢.
[٢] الطبري ١: ٥٣٨/ ١١٥٦؛ عبد الرزّاق ١: ٢٧٨/ ٨١؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٦/ ٨١٦.
[٣] الطبري ١: ٥٣٨/ ١١٥٥.
[٤] الدرّ ١: ٢٠٧؛ الطبري ١: ٥٤٠/ ١١٦٤؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٥/ ٨١٣؛ الكبير ١١: ٧٩؛ أسباب النزول: ١٦؛ الوسيط ١:
١٦٤.
[٥] الدرّ ١: ٢٠٧؛ الطبري ١: ٥٣٩/ ١١٥٩؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٦/ ٨١٧؛ أسباب النزول: ١٦.