التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٠ - ما هو الويل؟
[٢/ ٢٤٧٤] و أخرج سعيد بن منصور و ابن المنذر و الطبراني و البيهقي في البعث عن ابن مسعود قال: ويل واد في جهنّم يسيل منه صديد أهل النار، جعل للمكذّبين[١].
[٢/ ٢٤٧٥] و أخرج عبد بن حميد و ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير قال: الويل واد من قيح في جهنّم[٢].
[٢/ ٢٤٧٦] و أخرج ابن المبارك في الزهد و ابن جرير و ابن أبي حاتم و البيهقي في البعث عن عطاء بن يسار قال: ويل، واد في جهنّم لو سيّرت فيه الجبال لماعت من شدّة حرّه[٣].
[٢/ ٢٤٧٧] و أخرج هنّاد في الزهد و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم عن أبي عياض قال:
ويل سيل من صديد في أصل جهنم. و في لفظ: ويل واد في جهنم يسيل فيه صديده[٤].
[٢/ ٢٤٧٨] و أخرج ابن جرير عن أبي عياض في قوله: فَوَيْلٌ قال: صهريج في أصل جهنم يسيل فيه صديدهم.
و في أخرى: قال: الويل واد من صديد في جهنم[٥].
[٢/ ٢٤٧٩] و أخرج ابن أبي حاتم عن عمر مولى عفرة قال: إذا سمعت اللّه يقول: «ويل»، فهي النار[٦].
[٢/ ٢٤٨٠] و روى الكلبي عن ابن عبّاس قال: الويل الشدّة من العذاب[٧].
ما هو الويل؟
قد عرفت عن ابن عبّاس- برواية الكلبي- أنّه الشدّة من العذاب ..
قال الأصمعي: ويل، قبح. و قد يستعمل على التحسّر. و ويس استصغار. و ويح: ترحّم. و من
[١] الدرّ ١: ٢٠٢؛ الكبير ٩: ٢٢٨/ ٩١١٤، بلفظ:« ويل واد في جهنّم من قيح»؛ البعث: ٢٧٢/ ٤٦٧، باب ما جاء في أودية جهنّم؛ مجمع الزوائد ٧: ١٣٥.
[٢] الدرّ ١: ٢٠٢.
[٣] الدرّ ١: ٢٠٢؛ الزهد، ابن مبارك: ٩٥/ ٣٣٢، باب صفة النار؛ الطبري ١: ٥٣٦/ ١١٥٢؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٣/ ٨٠٠؛ البعث: ٢٧٢/ ٤٦٨؛ الوسيط ١: ١٦٣؛ البغوي ١: ١٣٧، عن سعيد بن المسيّب؛ ابن كثير ١: ١٢١.
[٤] الدرّ ١: ٢٠٢؛ الطبري ١: ٥٣٤/ ١١٤١؛ ابن أبي حاتم ١: ١٥٣/ ٧٩٩؛ ابن كثير ١: ١٢١.
[٥] الطبري ١: ٥٣٤/ ١١٤١.
[٦] الدرّ ١: ٢٠٢.
[٧] الوسيط ١: ١٦٣.