التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٠ - ملحوظة
نصارى، لأنّ قرية عيسى كانت تسمّى ناصرة[١].
[٢/ ٢٢٧٤] و قال عليّ بن إبراهيم القمّي: الصابئون قوم لا مجوس و لا يهود و لا نصارى و لا مسلمون و هم يعبدون الكواكب و النجوم[٢].
[٢/ ٢٢٧٥] و قال قتادة و البلخي في قوله: الصَّابِئُونَ: هم قوم معروفون و لهم مذهب يتفرّدون به، و من دينهم عبادة النجوم. و هم يقرّون بالصانع و بالمعاد و ببعض الأنبياء[٣].
[٢/ ٢٢٧٦] و أخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: الصابئون ليسوا بيهود و لا نصارى، هم قوم من المشركين لا كتاب لهم[٤].
[٢/ ٢٢٧٧] و أخرج عبد الرزّاق عن مجاهد قال: سئل ابن عبّاس عن الصابئين؟ فقال: هم قوم بين اليهود و النصارى و المجوس، لا تحلّ ذبائحهم و لا مناكحهم[٥].
[٢/ ٢٢٧٨] و أخرج عبد بن حميد و ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: الصابئون منزلة بين النصرانيّة و المجوسيّة. و لفظ ابن أبي حاتم: منزلة بين اليهود و النصارى[٦].
[٢/ ٢٢٧٩] و أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال: ذهبت الصابئون إلى اليهود فقالوا: ما أمركم؟ قالوا: نبيّنا موسى جاءنا بكذا و كذا و نهانا عن كذا و كذا، و هذه التوراة فمن تابعنا دخل الجنّة، ثمّ أتوا النصارى فقالوا في عيسى ما قالت اليهود في موسى، و قالوا: هذا الإنجيل فمن تابعنا دخل الجنّة، فقالت الصابئون: هؤلاء يقولون: نحن و من اتّبعنا في الجنّة، و اليهود يقولون: نحن و من اتّبعنا في الجنّة، فنحن به لا ندين، فسمّاهم اللّه الصابئين[٧].
[١] الدرّ ١: ١٨٢؛ الطبقات الكبرى ١: ٥٣- ٥٤، باب ذكر القرون و السنين التي بين آدم عليه السّلام و محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ ابن عساكر ١: ٣٢، باب في مبتدأ التاريخ.
[٢] نور الثقلين ١: ٨٤؛ القمّي ١: ٤٨؛ كنز الدقائق ٢: ٣٢؛ الصافي ١: ٢٠٤، بلفظ: و القمّي: إنّهم ليسوا من أهل الكتاب و لكنّهم يعبدون الكواكب و النجوم؛ البرهان ١: ٢٣١- ٢٣٢/ ١١.
[٣] التبيان ١: ٢٨٢- ٢٨٣؛ مجمع البيان ١: ٢٤٢.
[٤] الدرّ ١: ١٨٢؛ عبد الرزّاق ١: ٢٧٢/ ٥٩.
[٥] الدرّ ١: ١٨٣؛ عبد الرزّاق ١: ٢٧٢/ ٥٩.
[٦] الدرّ ١: ١٨٣؛ ابن أبي حاتم ١: ١٢٧/ ٦٣٧.
[٧] الدرّ ١: ١٨٣. و لعلّنا في عرض آخر نتكلّم عن الصابئين بصورة أوسع.