التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٦ - كلام في تأويل الحطة
[٢/ ٢١٦٠] و عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس في قوله: وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً: ركّعا من باب صغير يدخلون من قبل أستاههم، و قالوا: حنطة. فهو قوله: فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ. و روي عن عطاء و مجاهد و عكرمة و قتادة و الضحّاك و الحسن و الربيع و يحيى بن رافع نحو ذلك.
و قال في قوله: فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ:
[٢/ ٢١٦١] روي عن سعد بن مالك و أسامة بن زيد و خزيمة بن ثابت قالوا: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«١٤٥
الطاعون رجز عذاب، عذّب به قوم من قبلكم»[١] و روي عن سعيد بن جبير نحو ما روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٢/ ٢١٦٢] و روى الضحّاك عن ابن عبّاس في قوله: رِجْزاً قال: كلّ شيء في كتاب اللّه من الرجز يعني به العذاب: قال أبو محمّد: و روي عن الحسن و أبي مالك و مجاهد و السدّي و قتادة نحو ذلك.
[٢/ ٢١٦٣] و روى الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله: فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً قال:
الرجز الغضب.
[٢/ ٢١٦٤] و روى مجالد عن الشعبي قال: الرجز إمّا الطاعون، و إمّا البرد.
[٢/ ٢١٦٥] و روى سعيد بن بشير عن قتادة في قوله: بِما كانُوا يَفْسُقُونَ: بما كانوا يعصون.
[٢/ ٢١٦٦] و روي عن محمّد بن إسحاق: بِما كانُوا يَفْسُقُونَ أي بما تعدّوا في أمري[٢].
[١] انظر: مسلم ٧: ٢٧، و مسند أحمد ٥: ٢١٣.
[٢] ابن أبي حاتم ١: ١١٩- ١٢٠/ ٥٨٧- ٥٩٦.