تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٤٢ - القول في مستحبات الدفن ومكروهاته
ومنها- أن يلقّنه الوليّ أو من يأمره بعد تمام الدفن ورجوع المشيعين وانصرافهم أصول دينه ومذهبه بأرفع صوته، من الإقرار بالتوحيد، و رسالة سيّد المرسلين صلى الله عليه و آله، وإمامة الائمّة المعصومين عليهم السلام، والإقرار بما جاء به النبي صلى الله عليه و آله، والبعث والنشور والحساب والميزان والصراط والجنّة والنار، وبذلك التلقين يدفع سؤال منكر ونكير إن شاء اللَّه تعالى.
ومنها- أن يكتب اسم الميّت على القبر أو على لوح أو حجر، وينصب عند رأسه.
ومنها- دفن الأقارب متقاربين.
ومنها- إحكام القبر.
م «٤٧١٧» وأمّا المكروهات، فهي أيضاً أمور:
منها- دفن ميّتين في قبر واحد، كجمعهما في جنازة واحدة.
ومنها- فرش القبر بالساج إلّاإذا كانت الأرض نديّة، ولا كراهة في فرشه بغير الساج كالحجر والآجر وإن كان وضع الميّت على التراب مستحبّاً.
ومنها- نزول الوالد في قبر ولده خوفاً من جزعه وفوات أجره.
ومنها- أن يهيل ذوالرحم على رحمه التراب.
ومنها- سدّ القبر وتطيينه بغير ترابه.
ومنها- تجديد القبر بعد إندراسه إلّاقبور الأنبياء عليهم السلام، والأوصياء والصلحاء والعلماء.
ومنها- الجلوس على القبر.
ومنها- الحدث في المقابر.
ومنها- الضحك فيها.
ومنها- الإتّكاء على القبر.
ومنها- المشي عليه من غير ضرورة.