تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٨٤ - فصل في شرائط وجوبهما
م «٣٤٧٢» لو كان في سكوت علماء الدين ورؤساء المذهب- أعلى اللَّه كلمتهم- تقوية للظالم وتائيد له، حرم عليهم السكوت، ويجب عليهم الإظهار ولو لم يكن مؤثّراً في رفع ظلمه.
م «٣٤٧٣» لو كان سكوت علماء الدين ورؤساء المذهب- أعلى اللَّه كلمتهم- موجباً لجرءة الظلمة على ارتكاب سائر المحرّمات وإبداع البدع يحرم عليهم السكوت، ويجب عليهم الإنكار وإن لم يكن مؤثّراً في رفع الحرام الذي يرتكب.
م «٣٤٧٤» لو كان سكوت علماء الدين ورؤساء المذهب- أعلى اللَّه كلمتهم- موجباً لإساءة الظنّ بهم وهتكهم وانتسابهم إلى ما لا يصحّ ولا يجوز الانتساب إليهم ككونهم أعوان الظلمة، يجب عليهم الإنكار لدفع العار عن ساحتهم ولو لم يكن مؤثّراً في رفع الظلم.
م «٣٤٧٥» لو كان ورود بعض العلماء مثلًا في بعض شؤون الدول موجباً لإقامة فريضة أو فرائض أو قلع منكر أو منكرات ولم يكن محذور أهمّ كهتك حيثيّة العلم والعلماء وتضعيف عقائد الضعفاء وجب على الكفاية، إلّاأن لا يمكن ذلك إلّالبعض معيّن لخصوصيّات فيه فتعيّن عليه.
م «٣٤٧٦» لا يجوز لطلّاب العلوم الدينيّة الدخول في المؤسّسات والمناصب التي لا تكون مناسبةً لهم وتكون موجبةً لهتك الحرمة للدين والعلم، ولا يجوز أخذ راتبها؛ سواء كان من الصندوق المشترك أو من موقوفة نفس المؤسّسة أو غيرهما لمفسدة عظمية يخشى منها على الإسلام.
م «٣٤٧٧» لا يجوز للعلماء وأئمّة الجماعات تصدّي مدرسة من المدارس الدينيّة في بلاد المشركين من قبل الدولة الجائرة؛ سواء أجرى عليهم وعلى طلّابها من الصندوق المشترك أو من موقوفات نفس المدرسة أو غيرهما؛ لمفسدة عظيمة على الحوزات الدينيّة والعلميّة في البلاد الإسلاميّه التي تكون في أيدي الأمراء الجائرة.
م «٣٤٧٨» لا يجوز لطلّاب العلوم الدينيّة الدخول في المدارس الدينيّة التي تصدّاها