تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٣٣ - القول في كيفية الصلاة على الميت
م «٤٦٩١» يجوز للمأموم نيّة الانفراد في الأثناء، لكن بشرط أن لا يكون بعيداً عن الجنازة بما يضرّ ولا خارجاً عن المحاذاة المعتبرة في المنفرد.
القول في كيفيّة الصلاة على الميّت
م «٤٦٩٢» صلاته خمس تكبيرات: يأتي بالشهادتين بعد الأولى، والصلاة على النبي صلى الله عليه و آله وآله عليهم السلام بعد الثانية، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات بعد الثالثة، والدعاء للميّت بعد الرابعة، ثم يكبّر الخامسة وينصرف، ولا يجوز أقلّ من خمس تكبيرات إلّاللتقيّة، وليس فيها أذان ولا إقامة ولا قراءة ولا ركوع ولا سجود ولا تشهّد ولا سلام، ويكفي في الأدعية الأربعة مسمّاها، فيجزي أن يقول بعد التكبيرة الأولى: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأشهد أنّ محمداً رسول اللَّه»، وبعد الثانية: «اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد»، وبعد الثالثة: «اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات» وبعد الرابعة: «اللّهم اغفر لهذا الميّت»، ثمّ يقول: «اللَّه أكبر» وينصرف.
والأولى أن يقول بعد التكبيرة الأولى: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وحده لا شريك له، إلهاً واحداً أحداً صمداً فرداً حيّاً قيّوماً دائماً أبداً لم يتّخذ صاحبةً ولا ولداً، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه، ولو كره المشركون»، وبعد الثانية: «اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد، وارحم محمّداً وآل محمّد أفضل ما صليّت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وصلّ على جميع الأنبياء والمرسلين»، وبعد الثالثة: «اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات؛ الأحياء منهم والأموات، تابع اللّهم بيننا وبينهم بالخيرات، إنّك على كلّ شيء قدير»، وبعد الرابعة: «اللّهم إنّ هذا المسجي قدامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك، نزل بك وأنت خير منزول به، اللّهم إنّك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، اللّهم إنّا لا نعلم منه إلّاخيراً وأنت أعلم به منّا، اللّهم إن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته، واغفر لنا وله،