تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٣٠ - فصل في تشييع الجنازه
القول في الجريدتين
م «٤٦٨٢» من السنن الأكيدة وضع عودين رطبين مع الميّت؛ صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً أو أنثىً، ويوضع مع الصغير رجاءاً، والأفضل كونهما من جريد النخل، وإن لم يتيسّر فمن السدر وإلّا فمن الخلاف وإلّا فالرمّان وإلّا فمن كلّ شجر رطب، والأولى كونهما بمقدار عظم الذراع وإن أجزء الأقلّ إلى شبر والأكثر إلى ذراع؛ كما أنّ الأولى في كيفيّة وضعهما جعل إحداهما في جانبه الأيمن من عند الترقوة إلى ما بلغت ملصقةً بجلده، والأخرى في جانبه الأيسر من عند الترقوة إلى ما بلغت فوق القميص تحت اللّفافة.
فصل في تشييع الجنازه
م «٤٦٨٣» فضله كثير وثوابه خطير حتّى ورد في الخبر: «من شيّع جنازةً فله بكلّ خطوةٍ؛ حتّى يرجع مأة ألف ألف حسنة، ويمحى عنه مأة ألف ألف سيئة، ويرفع له مأة ألف ألف درجة، فإن صلّى عليها يشيّعه مأة ألف ألف ملك كلّهم يستغفرون له، فإن شهد دفنها وكّل اللَّه به مأة ألف ألف ملك يستغفرون له حتّى يبعث من قبره، ومن صلّى على ميّت صلّى عليه جبرئيل وسبعون ألف ألف ملك، وغفر له ما تقدّم من ذنبه، وإن أقام عليه حتّى يدفنه وحثى عليه من التراب انقلب من الجنازة، وله بكلّ قدم من حيث تبعها حتّى يرجع إلى منزله قيراط من الأجر، والقيراط مثل جبل أحد يلقى في ميزانه من الأجر»[١].
م «٤٦٨٤» آدابه كثيرة:
منها- أن يقول حامل الجنازة حين حملها: «بسم اللَّه وباللَّه وصلّى اللَّه على محمّد وآل محمّد، اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات».
ومنها- أن يحملوها على أكتافهم لا على الدابّة ونحوها إلّالعذر، كبعد المسافة؛ لئلّا
[١]- وسائل الشيعة، ج ٣، ص ١٤٣.