أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٨٠ - فى بحث المشتق
فى المشتق الموضوع للبحث اى عدم كون الزمان جزأ من مفهومه او قيدا له و ان كان ربما يكون معناه الزمان و ما اشتهر بين النحاة من ان اسم الفاعل و المفعول يعمل اذا كان بمعنى الحال و الاستقبال بشرط كذا و يعمل اذا كان للماضى مطلقا انما يكون مع ارادة الزمان بالقرينة لا مجازا بل بتعدد الدال و المدلول و لذا عرفوا الاسم بانه ما دل على معنى مستقل غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة يعنى غير مشترط فيه الاقتران لا ان عدم الاقتران قيد لمعنى الاسم لان غير حال من المعنى لا وصف له و الفرق بينهما ظاهر و اما الفعل فقد اختلف فيه على اقوال ثلاثة الاول ان الزمان جزء من مفهومه فيدل عليه بالتضمن و هو مختار ابن مالك فى ألفيته كما قال.
المصدر اسم ما سوى الزمان من * * * مدلولى الفعل كامن من امن
الثانى ان الزمان قيد لمفهومه لا جزء على نحو خروج القيد و دخول التقييد و هو الذى يظهر من كل من عرف الفعل بانه ما دل على معنى مستقل مقترن باحد الازمنة فان ظاهر لفظة اقتران المعنى كونه مقيدا به.
الثالث عدم دخل الزمان فى مفهوم الفعل رأسا فهو كالاسم يدل بمادته على المعنى الحدثى و بهيئته على النسبة و هذا هو التحقيق بداهة ان الفعل اما ان يكون انشائيا و اما ان يكون خبريا فالاول مثل الامر و النهى و الثانى مثل الماضى و المضارع و الزمان المأخوذ فيه اما ان يكون باعتبار ظرفيته للنسبة الخارجية التى دلت الافعال