أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٢٠ - فى الوضع و اقسامه
الواضع و من تبعه على ذلك الاقرار بعد تحققه و اما على المسلك المزيف فيكون من قبيل الايجاد الانشائى و هو ايجاد خارجى تكوينى للفظ و جعلى اعتبارى للمعنى فالوجود الاعتبارى نحو ايجاد خارجى جوارحى فى قبال الافعال القلبية الثانية انه بناء على المسلك المختار يكون الموضوع له للالفاظ المعانى بما هى مرادة لا بما هى هى و لكن الارادة المأخوذة فى الموضوع له الارادة الطريقية كما هو مأخوذ فى مرحلة الاستعمال اجماعا و لا يلزم من ذلك- ح- صيرورة المعانى امورا ذهنية و كليات عقلية غير قابلة للحمل على الخارجيات إلّا بالتجريد كما توهمه المحقق الخراسانى لانه بناء على ان يكون الارادة المأخوذة فى الموضوع له طريقيا يكون كالارادة المأخوذة في مرحلة الاستعمال ملغاة عند ترتيب المحمولات الانشائية و الخبرية على موضوعاتها كما لا يخفى.
و اما بناء على المسلك المزيف يكون الموضوع له المعانى بما هى هى لان اخذ الارادة- ح- فى الموضوع له مما لا معنى له كما هو ظاهر.
الثالثة انه بناء على المسلك المختار يتضح مراد العلمين المحقق الطوسى و الشيخ الرئيس من قولهما الدلالة تتبع الارادة لانه بناء على اخذ الارادة بعنوان المرآتية فى الموضوع له فدلالة اللفظ على معناه تتبع ارادة المعنى لكونها قيدا له فلو لم تكن هناك ارادة فلا يكون دلالة لعدم المعنى و الموضوع لان المقيد ينتفى بانتفاء قيده