أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٩٧ - فى بحث المشتق
المصدر و الفعل و هو واضح الفساد و اما ان يكون مدلولة للهيئة و هو غير ممكن لان الهيئات موضوعة للمعانى الحرفية و الذات معنى اسمى فكيف تكون مدلولة لها الثالث انه يلزم التكرار فى مثل زيد كاتب و ان يكون معناه زيد شىء او انسان له الكتابة و هو بديهى البطلان.
الرابع انه يلزم ان يكون النسبة الوصفية التقييدية قبل النسبة الخبرية مع ان الاوصاف قبل العلم بها اخبار كما ان الاخبار بعد العلم بها اوصاف و ذلك لان قولنا زيد كاتب ينحل الى قولنا زيد شىء او انسان او زيد له الكتابة و لا بد- ح- من تصور المسند قبل التصديق بالنسبة فلا بد من العلم بثبوت الكتابة لزيد قبل الاخبار بانه كانت و هو بمكان من البطلان كما لا يخفى.
الخامس ما ذكره المحقق الشريف من انه لو كان الذات مأخوذة فى المشتق يلزم دخول العرض العام فى النوع او انقلاب القضية الممكنة الى الضرورية كما ذكرنا سابقا و قد عرفت ان محصل هذا الدليل خروج الذات عن المشتق مطلقا تفصيليا و تحليليا و الظاهر ان وجه توهم اخذ الذات فى هذا النحو من المشتقات هو انه لما اخذ فيها النسبة الاتحادية فكان لها جهة إراءة عن الذات بخلاف الباقى فتوهموا ان الذات مأخوذة فيها.
الثامن هل النسبة بين المتلبس بالمبدإ مع الاعم منه و من المنقضى هى النسبة بين المطلق و المقيد المفهومى مثل الرقبة و الرقبة