أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٨٧ - فى بحث المشتق
له شرطا او شطرا بل لانصراف القضية الى فعلية عنوان المحمول للموضوع عند الاخبار بحيث يحتاج غيره الى القرينة و هذا لا ينافى ما ذكره علماء الميزان من ان القضية الفعلية ما تدل على فعلية عنوان المحمول للموضوع فى احد الازمنة لانه بحسب وضعه كما لا يخفى فافهم و استقم.
السابع فى توضيح مفهوم المشتق من حيث التركيب و البساطة حتى يتضح محل النزاع و ربما يختلف المسالك بسببه فنقول الوجوه بل الاقوال فيه اربعة الاول انه مركب تركيبا ادراكيا من الذات و المبدا و النسبة و هو ظاهر من فسر المشتق بانه ذات ثبت له المبدا و يحتمل اخذ المبدا فيه بنحو الشطرية او الشرطية الثانى انه مركب كذلك من المبدا و النسبة الثالث انه بسيط ادراكى و مركب انحلالى من الثلاثة و هو مختار المحقق صاحب الكفاية على ما يظهر من كلامه فيها الرابع انه بسيط مطلقا و هو مختار من يعتبر المشتق نفس المبدا مأخوذا لا بشرط و هم اهل المعقول قال المحقق الشريف فى محكى كلامه ان مفهوم المشتق بسيط منتزع عن الذات باعتبار تلبسها بالمبدإ و اتصافها به غير مركب لان مفهوم الشىء ليس فى مفهوم الناطق مثلا و الامكان العرض العام داخلا فى الفصل و لو اعتبر فيه ما صدق عليه الشىء انقلبت مادة الامكان الخاص ضرورة فان الشىء الذى له الضحك هو الانسان و ثبوت الشىء لنفسه ضرورى و هذا الدليل ينطبق على البساطة الحقيقية على القول بان مفهوم المشتق نفس مفهوم