أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٨٩ - فى بحث المشتق
و البشرطلا فى مسئلة المشتق و المبدا يلحق باى الاقسام او يكون قسما رابعا فى قبال هذه الاقسام فنقول اما اللابشرط بالوجه الاول و هو لحاظ الشىء كما هو موجود فى الخارج ساريا فى الغير و متحدا معه من دون لحاظ الحد الخاص به فى نشأة الوجود و التحقق كما ان معنى بشرط لا حينئذ لحاظه بحده الوجودى الخاص و عزله عن كل ما لم يكن فى حد وجوده الخاص سواء كان متحدا معه ام لا فاذا نظرت الى الحيوان الموجود فى الخارج متقوما باحد الفصول المتحد معه اتحادا حقيقا على ما هو التحقيق فاذا اعتبرت الجهة المشتركة الذاتية لهذا الاعتبار كانت جنسا كما انه اذا اعتبرت الجهة المختصة كذلك كانت فصلا و لازمه صحة حمل احدهما على الآخر لاجتماع شرائط الحمل فيهما حينئذ و هو التغاير المفهومى مع الاتحاد فى الوجود الخارجى كما انه اذا اعتبرت الجهة المشتركة بحده الخاص الوجودى و هو وجوده المادى الهيولائى الذى كان عين الاستعداد و محض القوة و اعتبرت الجهة المختصة كذلك بحده الخاص الوجودى و هو صرف الفعلية الغير المنضمة الى القوة اى غير ملحوظ معها انتهاء القوة اليه كانت الاولى مادة و الثانية صورة و لازم هذا الاعتبار عدم صحة حمل بينهما بوجه لعدم الاتحاد بينهما بهذا اللحاظ فى مرحلة الوجود و لا فى مرحلة الحقيقة ليصح حمل احدهما على الآخر و بذلك ظهر ان ما ذكره المحقق صاحب الكفاية فى تفسير هذا الوجه من اللابشرط و البشرطلا بان الاول لحاظ