أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ١٨٠ - (اصل) هل الامر يتعلق بالافراد او الطبائع
النسبة الايقاعية بنفسها هو الطبيعى ليس إلّا و اما الطرف للارادة و البعث فلا يمكن ان يكون الطبيعى من حيث هى لانها مما لا يتعلق بها الشوق و لا البعث الناشى منه فلا بد من ان يكون باعتبار الوجود و حينئذ يقع البحث فى ان الوجود المأخوذ فى متعلق الارادة السابقة على النسبة الايقاعية او فى متعلق البعث اللاحق عليها هو نفس وجود الطبيعى اى الوجود الثابت له بالعرض او وجود الافراد فلا بد اولا من بيان حقيقة الطبيعى و الفرد حتى يتضح الحال فنقول اما الطبيعى فهو نفس الماهية من حيث هى هى من دون ضم اعتبار اليها و لا اشكال فى انه بنفسها لا يكون معروضا للوجود حقيقة اى لا يكون الوجود ذاته و لا ذاتيا له بمعناها فى باب الكليات و لا بمعناها فى باب البرهان و لا ثابتا له حقيقة بواسطة الفرد بنحو الواسطة فى الثبوت بل يوجد الفرد اولا و بالذات و يوجد الطبيعى بوجود الفرد بنحو الواسطة فى العروض فالموجود حقيقة هو الفرد سواء فى الذهن او الخارج ضرورة ان الشىء ما لم يتشخص لم يوجد و الفرد عبارة عن هذا الموجود المتشخص بالتشخص الذاتى و هو وجوده و العرضى و هو المميزات اللازمة للتشخص الذاتى و الطبيعى المنطبق عليه حد له فالطبيعى دائما يكتسب من ناحية الفرد حيثية الوجود كما ان الفرد يكتسب منه حيثية الحدود و لا اشكال فى دخول هذا الوجود الحقيقى فى حيز الارادة و البعث لا بمعنى كونه موضوعا حقيقة كيف و هو محال و إلّا لانقلب الذهن خارجا و الاعتبار حقيقة بداهة ان الارادة من