أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٣٦٢ - (اصل) وقع البحث فى ان التقييد يوجب كون المطلق مجازا فى المقيد ام لا؟
له و لو كان رسما و به يتميز عما عداه من المفاهيم من جهة المعرفة به بالخصوص لان التعريف و لو كان بالرسم و ذكر خاصة الشيء يفيد ذلك التميز عن الغير فاسم الجنس موضوع لذات المفهوم بلا تعين رسمى له و مع قطع النظر عن خواصه و علم الجنس موضوع للذات المعروفة بخاصة و تعينه بالرسم فاسامة يقال على اسد مفترس شجاع بما عرف به بين الناس فلا يرد الاعتراض بعدم صدقه على الافراد الخارجية و يكون استعمال الاسامة فى الاستعارة و التشبيه ابلغ و يفيد فائدة لام التطبيق كما فى قولك هو البطل المحامى و هو الاسد الشجاع على ما ذكره الشيخ عبد القاهر.
(اصل): وقع البحث فى ان التقييد يوجب كون المطلق مجازا فى المقيد ام لا؟
فنقول اما بناء على قول المشهور ان الموضوع له فى المطلق مقيد باللابشرطية و ان مفهوم الرقبة اى رقبة فالتقييد يوجب كونه مجازا فى المقيد لان مفاد التقييد لحاظ الطبيعة بشرط الشيء و هو غير الطبيعة لا بشرط فلا بد من الغاء قيده فيصير مجازا و اما على المختار من ان الموضوع له نفس الماهية فى حال اللابشرطية فارادة المقيد منه تارة يكون بتعدد الدال و المدلول فيكون المقصود من الرقبة فى قوله اعتق رقبة مؤمنة ذات الرقبة و لكن قيد موضوع