أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٨٨ - فى بحث المشتق
المبدا و الفرق بينهما بالشرطاللائية و اللابشرطية كما من اهل المعقول و اما البساطة الادراكية فقط مع الانحلال المفهومى كما هو مختار المحقق الخراسانى بان يكون مفهوم المشتق بسيطا منحلا الى ذات له المبدا بالتعمل العقلى و يظهر من محكى كلام المحقق الشريف ايضا فيرد عليه هذا الاشكال بداهة انه مترتب على اخذ الذات فى مفهوم المشتق سواء كان بنحو تقع فى الادراك تفصيلا او بنحو تقع فيه اجمالا كما لا يخفى.
و قد تعرضوا لاستدلال المحقق الشريف و أطالوا الكلام فيه نقضا و ابراما لكن لا يهمنا التعرض التنقيح كلامهم فى المقام لادائه الى الاسهاب الممل و انما المهم تحقيق امرين الاول توضيح معنى اللابشرط و بشرط لا ليتضح مراد اهل المعقول الثانى بيان ما هو المختار من الوجوه الاربعة المتقدمة اما الاول فنقول فى مقام توضيحه ان اللابشرط و البشرطلا يطلقان على وجوه ثلاثة فى ابواب ثلاثة الاول فى باب الاجزاء العقلية كالجنس و الفصل فيقال الجنس و الفصل مأخوذ ان لا بشرط بخلاف المادة و الصورة فانهما مأخوذتان بشرط لا الثانى فى اقسام الماهية فيقال ان الماهية لها اعتبارات منها اعتبارها لا بشرط و منها اعتبارها بشرط لا الثالث فى باب الاجزاء الخارجية فيقال ان الحمد مثلا جزء للصلاة باعتباره لا بشرط كما انه اذا اعتبر بشرط لا لا يكون جزء و اذا اعتبر بشرط شىء يكون عين الكل فلا بد من توضيح اللابشرط بهذه الوجوه و بيان ان اللابشرط