أصول الفوائد الغروية في مسائل علم أصول الفقه الإسلامي - الكمرئي، محمد باقر - الصفحة ٩٢ - فى بحث المشتق
كان داخلا فى الحقيقة من الجهات المشتركة و المختصة بالجنس و الفصل و الاجزاء الذاتية و ما كان خارجا عنها بالخاصة و العرض العام و لكن لا اشكال فى ان كلها موجودة بوجود واحد فكما انه اذا لوحظت الاجزاء الذاتية لا بشرط يصح حملها على الآخر و على النوع لمكان الاتحاد فى الوجود الخارجى بهذا اللحاظ و اذا لوحظت بشرط لا اى بحد وجوده الخاص لم يصح الحمل سواء كانت خارجة عن الذات ام لا و اذا لوحظت لا بشرط اى متحدا مع الذات كما هو فى الخارج يصح حملها على الذات و يسمونها بالعرض- ح- و اذا لوحظت بشرط لا اى بحد وجودها الخاص يصير نظير المادة و الصورة غير قابلة للحمل و يسمونها بالعرض فوزان الابيض من الانسان وزان الحيوان كما ان وزان الضاحك وزان الناطق و وزان البياض منه وزان البدن كما ان وزان الضحك منه وزان النفس و هذا امر ظاهر للمتدبر إلّا ان الذى يظهر من بعض الكلمات تفسير البشرطلا و اللابشرط فى المبدا و المشتق بوجه آخر و قال بعض المحققين فاذا كانت حقيقة البياض ملحوظة بما هو قائم بذاتها ابيض مع قطع النظر عن موضوعها فلا مجال لادخال النسبة فى مفهوم الابيض و إلّا كان موقوفا على ملاحظة موضوعها و قياسها به هذا معنى بساطة المشتق حقيقة و كون الفرق بينه و بين مبدئه الحقيقى باعتبارى بشرط لا و لا بشرط فان المراد من ملاحظة بشرط لا ملاحظته باستقلاله بما هو شيء على حياله و من ملاحظته لا بشرط الغاء كونه كذلك و هو عين ملاحظته