إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢١ - قال المصنف رفع الله درجته
و بالاسناد عنه عليه السّلام يرفعه الى شهر بن حوشب عن ام سلمة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أخذ ثوبا فجلله على على و فاطمة و الحسن و الحسين، ثم قرأ هذه الآية:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، الى آخر ما أورده، و الكتاب مما يعتمد عليه أهل النقل على اختلاف شئونهم في زبرهم.
«و منهم» العلامة المولى نظام الدين الحسن الأعرج بن محمد بن الحسين القمي المتوفى في أواخر المائة التاسعة في تفسيره الشهير بتفسير النيسابوري المطبوع بهامش الطبري (ج ٣ في ذيل آية التطهير من سورة الأحزاب).
«و منهم» المحدث الجليل السيد عطاء اللّه الحسيني الدشتكي الشيرازي، اصيل الدين المتوفى سنة ٩٠٣ في كتابه «روضة الأحباب» قال ما لفظه:
و بصحت پيوسته از عايشه صديقه (رض) كه گفت بيرون رفت پيغمبر ص و بروى كسائي از پشم بود حسن بن على ويرا پيش آمد و او را در زير كساء در آورد، بعد از آن حسين بن على در آمد و او را نيز در آورد، آنگاه فاطمه و على آمدند، ايشان را نيز در آن كساء در آورد، پس گفت:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ، و أيضا قال في مورد آخر من الكتاب ما لفظه: مرويست كه حضرت به در خانه على و فاطمه آمدى و بايستادى و فرمود:
السّلام عليكم أهل البيت،إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ
، الآية. الى آخر ما قال، و حيث كانت النسخة التي عندنا مخطوطة لم نعين الصفحة.
«و منهم» العلامة الحافظ الشيخ عبد الرحمن جلال الدين أبو بكر السيوطي الشافعي المصري المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «الدر المنثور» (ج ٥ ص ١٩٨ و ١٩٩ ط القاهرة) فانه أورد فيه عدة أحاديث صحيحة صريحة دالة على أن الآية الكريمة نزلت في حق الخمسة أصحاب الكساء و هي من مخرجات ابن جرير و ابن المنذر و الطبرانيّ و ابن أبى حاتم و ابن مردويه و الحاكم و البيهقي و ابن أبى شيبة و أحمد و مسلم و غيرهم من الحفاظ، و تلك الروايات تنتهي أسانيدها الى جماعة من الصحابة و الصحابيات و التابعين لآكام سلمة و عائشة و أبى سعيد الخدري و سعد و زيد بن أرقم و ابن عباس و الضحاك بن مزاحم