إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١١ - قال المصنف رفع الله درجته
أحب عليّا و الحسن و الحسين و فاطمة بعد ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول:
فيهم ما قال، لقد رأيتنى ذات يوم و قد جئت النبي صلّى اللّه عليه و سلم في بيت ام سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى و قبله، ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى و قبله، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ثم دعى بعلى، ثم قال:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية قلت لواثلة: ما الرجس، قال الشك في اللّه عز و جل إلخ.
و كذا في (ج ٣ ص ٤١٣) في ترجمة عطية، أورد الحديث و أسنده الى الإسماعيلي في كتاب الصحابة بسنده عن عمر أبى عرفجة عن عطية.
و كذا أورد في (ج ٣ ص ١١) في ترجمة صبيح بسنده الى ابراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولا ام سلمة عن جده صبيح ما عبارته: قال كنت بباب رسول اللّه (ص)، فجاء على و فاطمة و الحسن و الحسين، فجلسوا ناحية، فخرج رسول اللّه (ص فقال: انكم على خير، و عليه كساء خيبرى، فجللهم به، و قال: أنا حرب لمن حاربكم، سلم لمن سالمكم، الى أن قال: و قد رواه السدى عن صبيح عن زيد بن أرقم، أخرجه أبو موسى، و صبيح بضم الصاد و فتح الباء الموحدة.
و قال في (ج ٢ ص ٩) في مناقب الامام الحسن المجتبى ما لفظه: و هو خامس أصحاب الكساء إلخ.
و كذا عبر عن مولانا الامام الحسين الشهيد في (ج ٢ ص ١٨) إلخ.
«و منهم» العلامة الجليل الشيخ أبو المظفر يوسف الواعظ بن عبد الله المشتهر بسبط بن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٤ في «كتاب تذكرة الأئمة» (الباب التاسع ص ٢٤٤ ط النجف الأشرف) قال ما لفظه: عن واثلة بن الأسقع قال: أتيت فاطمة عليها السّلام أسألها عن على، فقالت توجه الى رسول اللّه ص، فجلست انتظره فإذا برسول اللّه قد اقبل و معه على و الحسن و الحسين قد أخذ بيد كل واحد منهم حتى دخل الحجرة فاجلس الحسن على فخذه اليمنى و الحسين على فخذه اليسرى و اجلس عليّا و فاطمة بين يديه، ثم لف عليهم كساه