إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٨ - أقول القاضى نور الله
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يبول قائما فلا تصدّقوه، ما كان يبول إلا قاعدا
، ثم نقل [١] عن ابن المنذر [٢] في الاشراف انه قال: اختلفوا في البول قائما فثبت عن عمر بن الخطاب و زيد بن ثابت [٣] و ابن عمر [٤] و سهل بن سعد [٥] أنّهم بالوا قياما انتهى هذا [٦]، و اما ما ذكره من أنّ نسبة تجويز سرقة الدّرهم على الأنبياء إلى أهل السنّة افتراء فمكابرة و مراء، لما سيجيء في مباحث الحدود و الجنايات من المسائل
[١] قال ابن قدامة الحنبلي في كتاب المغني: قال الترمذي: هذا أصح شيء في الباب انتهى. منه (قده).
[٢] هو الشيخ أبو بكر محمد بن ابراهيم المشتهر بابن المنذر النيسابوري المتوفى سنة ٣١٨ و له كتب كتاب الاشراف على مذاهب الاشراف في الفقه على المذاهب الأربعة.
[٣] هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمر البخاري المدني كاتب الوحى و هو الذي جمع المصحف في عهد أبي بكر على ما ذكره الخزرجي في التذهيب ص ١٠٨ و قسم غنائم اليرموك، روى عنه أنس و ابنه خارجة بن زيد و سليمان بن يسار، توفى سنة ٤٥ و قيل ٤٨ و قيل ٥١.
[٤] هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن المكي عنه سالم و حمزة و ابن المسيب و مولاه نافع، توفى سنة ٧٤ كما في التذهيب ص ١٧٦.
[٥] هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري أبو العباس المدني الصحابي الجليل، عنه الزهري و أبو حازم، و أبو سهل، الأصبحي، توفى على ما في التذهيب للخزرجى ص ١٣٣ سنة (٩١) عن مائة سنة و نقل عن ابن مطين أنه آخر من مات من الصحابة بالمدينة، ثم ان المعروف و المذكور في بعض كتب المقاتل انه كان هذا الصحابي مقيما بالشام زمن ورود أهل البيت عليهم السّلام في اسارة يزيد عليه اللعنة إياهم و مجيئه الى السجاد (ع) و اللّه العالم.
[٦] يوجد في بعض النسخ هنا بعض الكلمات و حيث لم نتيقن بكونها من الكتاب تركناها.