إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١ - أقول القاضى نور الله
مع أنّ سواد الكفر أعظم من سواد جميع الإسلام، و لم ما تتبعتم و ما علمتم أنّ خوف الشّيعة و المعتزلة و تقيتهم إنّما كان منكم و من كثرة سوادكم سوّد اللّه وجوهكم و لم ما تذكّرتم أنّ أهل الحقّ كانوا في زمان كلّ نبيّ قليلون؟ و أهل الباطل كثيرون و إنّما المعنىّ [١] بالسّواد الأعظم ما تركه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في أمّته من الثقلين كتاب اللّه تعالى
[١] و ايضا السواد الأعظم هو ما يدرك فيه كل ما يحتاج اليه و الإنسان الكامل كذلك و عليه الصوفية كما أشار اليه الشيخ العارف الشبسترى في قوله شعرا:
سواد الوجه في الدارين درويش سواد أعظم آمد بى كم و بيش (سوادش أعظم آمد نى كم و بيش خ ل) و قال الشيخ العارف الكامل اللاهيجي «قده» مراد فناء في اللّه است و آنچه فرمودهاند كه
الفقر سواد الوجه في الدارين
عبارت از آنست كه سالك في الجملة فانى في اللّه شود بحيثيتى كه او را در ظاهر و باطن و دنيا و آخرت وجود نماند و بعدم أصلي و ذاتى راجع گردد و اينست فقر حقيقى و از اين جهت فرمودهاند إذا تم الفقر فهو اللّه زيرا كه اين مقام اطلاق ذات حقست و اين سواد الوجه سواد أعظم است زيرا كه سواد أعظم آنست كه هر چه خواهند در او يابند و هر چه در تماميت در مراتب موجودات مفصل است در اين مرتبه مجمل است كالشجرة في النواة و مجموع عوالم تفصيل اين مرتبهاند و هيچ شيئى بيرون از اين مرتبه نيست در اين مقام هستى مطلق در نيستى مطلق نموده ميشود اين مرتبه غير از انسان كامل هيچ چيز ديگر را ميسر نيست و از اين جهت است كه انسان كامل اكمل از جميع موجودات است و سبب ايجاد عالم شده است «انتهى».
هكذا في هوامش بعض النسخ المخطوطة نقلا عن بعض العرفاء.
(١ مكرر)
روى المتقى في كنز العمال ج ١ ص ١٨٥ عنه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال، اتبعوا السواد الأعظم، يد اللّه على الجماعة، و في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال: عليكم بالسواد الأعظم، و في كنز العمال (ج ١ ص ١٦٠) حديث ٩١٠ عن النبي «ص» انه قال: عليكم بالسواد الأعظم
، لا يخفى ما في تعبير القاضي الشهيد بالسواد الأعظم من اللطف و المتانة.