إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٥
إن كان حبّ المرتضى ذنبا فلا يعطى كتاب الأمن إلّا المذنب إن تفردوا عنّا الجحيم بحبّه فرضيت أني في الجحيم معذّب يا أيّها الرّجل المعاند قل لنا من للمواضي و المنابر يندب من للتقى من للوغى من للندى من للشريعة و المشاكل يطلب من ذا الّذي ذلّ الطغاة بسيفه من ذا حبيب المصطفى و الأقرب تا للّه ما غير الوصي باهلها لكنّما تعمى القلوب و تعتب يا صنو طه المصطفى أنت الّذي للّه يرضى في الأنام و يغضب أنت الإمام المرتضى علم التقى قمر الدّجى شمس الهدى لا تغرب هيهات يا رب الفضائل و العلى ربّ الفصاحة عن مديحك يعزب يا ذا المناقب كالنّجوم مضيئة دون التي فيها الأعادي كذّبوا قد أخفت الأعداء مناقبك التي ما ذاع منها ما يعدّ و يكتب يا سيّدي إنّ المسيء أتاكم هذي سفينته ببابك ترسب من كان مثلك في القيامة حاكما أحرى بأن يشكو إليه المذنب قسما بعزة مجدكم و جلالكم إنّي محبّ لا أقول فأكذب و هواكم يجري بلحمي مع دمي و سقيته مذ كنت طفلا ألعب لفقيد الشعر و الفضل العلّامة المرحوم الشيخ بشير العاملي البيروتي حشره اللّه مع أحبته و مواليه.