إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٢ - قال المصنف رفع الله درجته
قال: من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه [١] اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و أدر الحقّ معه كيفما دار
، و المولى يراد به الأولى بالتصرّف لتقدّم أ لست أولى و لعدم صلاحية غيره هاهنا انتهى.
رواه عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر الباقر عن جده.
و منهم الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب الشواهد (كما في مجمع البيان ج ٣ ص ٢٢٣).
رواه بإسناده عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن الكلبي عن ابن صالح عن ابن عباس و جابر بن عبد اللّه.
و رواه أيضا بإسناده الى حيان بن على الغنوي عن أبي صالح الى غير ذلك.
هذا ما اقتضته الحال و أتاحته الظروف من ذكر بعض الأعاظم من أصحابنا و تركنا الكثير منهم مخافة السامة مضافا الى أن اعتراء الهموم و الأحزان صيرني بحيث أرى الممات مما يليق ان يتنافس فيه المتنافسون و من أشد تلك الخطوب إيذاء بعض الحسدة من المتسمين بسمة العلم لا أراهم اللّه الخير في الدارين و طأطأ رءوسهم عند أمي شفيعة يوم الجزاء سيدتي فاطمة الزهراء (ع)
[١] لا يذهب على اللبيب السالك مهيع الإنصاف التارك لهواه النائى بجنبه عن العصبية الباردة التي هي تراث بعض السفلة الكامنين بغض آل الرسول لاحقاد بدرية و حنينية، أن هذا الحديث الشريف من المتواترات بين النقلة و حفاظ الأحاديث النبوية قد بلغت كثرة أسانيده و استفاضتها الى درجة لو ارتاب فيه احد لم يجد متواترا في الدنيا، و لعد المكابر له من السوفسطائية في الحسيات، فكيف يتطرق الى صدوره الإنكار و الى صراحة دلالته الاحتمال و قد شهد بتواتره فطاحل الآثار و حفظة الاخبار أودعوه في كتبهم على تنوعها و أذعنوا بعد التأويلات الباردة بصراحته في ما نقول نحن معاشر شيعة أهل البيت.