إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧١ - أقول القاضى نور الله
و سلمة [١] بن سلامة الأشهلي فقال اخرجوا أو لنحرقنها عليكم، و ذكر ابن خذابة [٢]
[١] هو سلمة بن سلامة بن وقش بفتح القاف و المعجمة ابن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري أبو عوف الأشهلي الصحابي، قال ابن حجر العسقلاني في كتاب (تعجيل المنفعة ص ١٦٠ طبع حيدرآباد): انه استعمله عمر على اليمامة و توفى بالمدينة في زمن معاوية و قد عمر، يقال مات سنة ٣٤ و يقال سنة ٤٥ و به جزم الطبري و قال عاش أربعا و سبعين، و قال غيره مات و هو ابن تسعين إلخ ما قال. أقول بخ بخ لصحابى جاء الى باب بيت النبوة و هدد أهلها بالإحراق ان لم يبايعوا و هم ودائع الرسول و الحبل الممدود من السماء لنجاة البرية و قرناء الكتاب، و فيهم بضعة المصطفى التي
قال صلّى اللّه عليه و آله من آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه
، فليت شعري ما جواب هؤلاء يوم المعاد في حضرة سيد المرسلين شفيع ذلك اليوم، و ما عذر من يواليهم من إخواننا المسلمين، و يذب عنهم، و يذهب الى جواز اتباعهم أ فلمثل هذا الصحابي قيمة أوله عند النبي الأكرم منزلة حاشا ثم حاشا و كلا ثم كلا اللهم امنن عليهم بالهداية و أزل عن بصائرهم الفطرية أغشية العصبية الجاهلية التي خسرت صفقة عبد احتجب قلبه بها آمين آمين.
[٢] لا يخفى أن في أكثر النسخ (ابن خنزابة) و عليه فهو الوزير المحدث الجليل أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن الفرات البغدادي نزيل مصر، ولد سنة ٣٠٨ و توفى سنة ٣٩١، كما في التذكرة للذهبى (ج ٣ ص ٢١٢ ط حيدرآباد).
يروى عنه حمزة الكتابي و الحافظ عبد الغنى و غيرهما.
و في بعض النسخ ابن خرذاذ بة، و عليه فهو السائح الرحالة الرياضي المتوفى في حدود سنة ٣٠٠، و اسمه عبيد اللّه بن عبد اللّه، صاحب كتاب المسالك و الممالك.
و في بعض النسخ ابن خيرانة، و عليه فهو محمد بن خيرانة المغربي المحدث الشهير من علماء المائة الرابعة.
و في بعض النسخ المصححة من الكتاب ابن خذابة، و عليه فهو عبد اللّه بن محمد بن خذابة المحدث الفقيه، و أقوى المحتملات عندي أولها فتأمل.