إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٠ - أقول القاضى نور الله
و الرّسالة الفارسية في العقائد لأحمد [١] الجندي الحنفي و غيرها أشهرها ما ذكرناه [٢]
التوفيق للتعرض بدفع كلماته في خلال المجلدات التالية و قد رد عليه مولانا القاضي الشهيد صاحب الكتاب بكتاب سماه الصوارم المهرقة و هو مطبوع و الرجل من المعروفين بترك سلوك مهيع الإنصاف و ركوب مراكب الاهوية و الميول، و يستمل غالبا بكتاباته و مقالاته قلوب ملوك آل عثمان و ولاتهم كما هو لائح لمن جاس خلال تلك الديار و ذلك لأنهم كانوا يحرضون المسلمين على سفك دماء شيعة آل رسول اللّه حتى لا يتم الأمر للسادة الملوك الصفوية و أمثال المترجم كانوا من المرتزقة منهم على تأييد هذا الصنيع جزاهم اللّه جزاء من شتت المسلمين و فرق جموعهم و من تآليف المترجم كتاب تحفة المحتاج في شرح المنهاج، و الزواجر عن اقتراف الكبائر، و الفتاوى الحديثية و الامداد في شرح الإرشاد و شرح المشكاة و كف الرعاع عن محرمات اللهو و السماع و غيرها من الكتب و الرسائل و قد طبعت جلها، ثم الهيتمى نسبة الى محلة أبي الهيتم من مديرية الغربية بمصر و يقال النسبة إليها بالثاء المثلثة، هكذا في المقدمة التي كتبها الأستاذ الشيخ عبد الوهاب بن الشيخ اللطيف للصواعق، و الأشهر بين ارباب التراجم كونه بالتاء المثناة نسبة الى ما ذكر توفى المترجم سنة ٩٧٤ بمكة كما في النور السافر و الشذرات و غيرهما، ثم التوصيف في عبارة الكتاب لئلا يذهب الوهم الى ابن حجر العسقلاني صاحب الاصابة و هو متقدم زمانا و الكلام الذي يشير اليه مولانا القاضي الشهيد مذكور في الصواعق.
[١] هو المحقق المولى أحمد الجندي او الجندارى الحنفي من علماء المائة الثامنة، و له تآليف و تصانيف، منها الرسالة الاعتقادية التي يحيل إليها مولانا القاضي الشهيد قدس سره و في بعض النسخ وصفه بالجنيدى و لا يبعد كونه جنيدى الطريقة في التصوف و العرفان فلاحظ و تدبر.
[٢] و هو عبارة شرح التجريد و من وافقه و أما عبارة المواقف و شرحه فهي قوله:
الثامن أنه صلّى اللّه عليه و سلم استخلف أبا بكر في الصلاة حال مرضه و اقتدى به و ما