إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٠ - قال الناصب خفضه الله
التّرك فيكون موجبا لا مختارا، و هذا هو المطلوب، فكيف يقول: إنّ كون القدرة غير صالحة للضّدين يوجب عدم صحة الاحتجاج بهذه الحجة فعلم أنّه من جهله و كودنيّته [١] لا يفرّق بين ما هو مؤيّد للحجّة و ما هو مناف لها ثم ما ذكر أنّهم إن خالفوا مذهبهم من تعلّقها بالضّدين لزمهم إمّا اجتماع النّقيضين أو تقدم القدرة على الفعل فهذا شيء يخترعه من عند نفسه ثمّ يجعله محذورا، و الأشاعرة إنّما نفوا هذا المذهب و قالوا: إنّ القدرة لا تصلح للضّدين، لأنّ القدرة عندهم مع الفعل فيجب أن لا يكون صالحا للضّدين، و إلا لزم اجتماع النّقيضين، انظروا معاشر المسلمين إلى هذا السّارق [٢] الحلّي الذي اعتاد سرقة الحطب من شاطئ الفرات
[١] الكودن و الكودنى البرذون الهجين. الفيل و الجمع الكوادن كذا في المعاجم اللغوية و تطلق على الرجل البليد في الغاية.
[٢] باللّه عليكم يا معاشر العقلاء و زمر أرباب الحجى ا هكذا سبيل المحاورة في العلميات و المطالب النظرية أسئلكم بكل ما تدينون به هل اطلعتم و هل رأيتم في أرباب التصنيف و التأليف مثل هذا الرجل البذي اللسان و الذي نفسي بيده ان الرجل اخجل علماء القوم و طأطأ رؤسهم بصنيعه في هذه الأوراق كيف لا و قد سلك طريق السفلة الرعاع و لم يستحى عن ربه القهار الجبار و خالف
قول سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله (ان اللّه يبغض بذي اللسان)
و ترك شعار الحياء و دثاره مع أنه
قال صلّى اللّه عليه و آله (الايمان عريان و لباسه الحياء).
الا أحد من علمائهم يسئل عن هذا الرجل كيف تنسب ما ذكرت الى مثل العلامة في كتابك أو ما تحذر من أن يقف عليه أهل الاطلاع بالسير و التراجم فيعرفونك ان مولانا العلامة ممن أكرمه ربه أصالة الآباء و الأمهات و ان بيته بيت جلالة و نبالة فهذا والده المحقق الشيخ سديد الدين يوسف.
و هذا خاله المحقق على الإطلاق و هذا ابن عم امه الشيخ يحيى بن سعيد الحلي صاحب كتابي نزهة الناظر و الجامع و هذا اخوه الجليل و جده لأبيه كان من أجلة العلماء و الفقهاء
ÅÍÞÇÞ ÇáÍÞ æ ÅÒåÇÞ ÇáÈÇØá Ìþ٢ ١٥٠ ÃÞæá ÇáÞÇÖì äæÑ Çááå ..... Õ : ١٥٠