الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٣٦ - كتاب قسمة الصدقات
و الثاني: يقضى عنه [١].
دليلنا: إجماع الفرقة و أخبارهم [٢]، و هي عامة في أنه لا يقضى عنه إذا أنفقه في معصية، و لم يفصلوا حال التوبة من غيرها.
مسألة ٢١ [في معرفة سبيل اللّه]
سبيل الله يدخل فيه الغزاة في الجهاد، و الحاج، و قضاء الديون عن الأموات، و بناء القناطر، و جميع المصالح.
و قال أبو حنيفة، و الشافعي، و مالك: أنه يختص المجاهدين [٣].
و قال أحمد: سبيل الله هو الحج، فيصرف ثمن الصدقة في الحج [٤].
دليلنا: إجماع الفرقة. و أيضا: قوله تعالى «وَ فِي سَبِيلِ اللّهِ» [٥] فإنه يدخل فيه جميع ذلك، لأن المصالح من سبيل الله.
مسألة ٢٢ [في تعريف ابن السبيل]
ابن السبيل هو المجتاز دون المنشئ لسفره من بلده. و به قال مالك [٦].
و قال أبو حنيفة، و الشافعي: يدخلان جميعا فيه [٧].
[١] الام ٢: ٨٥، و الوجيز ١: ٢٩٣، و المجموع ٦: ٢٠٦.
[٢] تفسير علي بن إبراهيم القمي ١: ٢٩٩.
[٣] الأم ٢: ٨٥، و الوجيز ١: ٢٩٤، و مغني المحتاج ٣: ١١١، و السراج الوهاج: ٣٥٦، و المجموع ٦: ٢١٢، و اللباب ١: ١٥٥، و عمدة القاري ٩: ٤٤، و بداية المجتهد ١: ٢٦٨، و المغني لابن قدامة ٧: ٣٢٦، و رحمة الأمة ١: ١١٠، و الميزان الكبرى ٢: ١٤، و الأحكام السلطانية للماوردي: ١٢٣، و المبسوط ٣: ١٠.
[٤] المغني لابن قدامة ٧: ٣٢٧، و الشرح الكبير ٢: ٦٩٧، و المجموع ٦: ٢١٢، و رحمة الأمة ١: ١١٠، و الميزان الكبرى ٢: ١٤.
[٥] التوبة: ٦٠.
[٦] المدونة الكبرى ١: ٢٩٩، و فتح الرحيم ١: ١٢٨، و المجموع ٦: ٢١٦، و الشرح الكبير ٢: ٦٩٩، و رحمة الأمة ١: ١١٠، و الميزان الكبرى ٢: ١٤.
[٧] الام ٢: ٨٦، و السراج الوهاج: ٣٥٦، و المجموع ٦: ٢١٤ و ٢١٦، و اللباب ١: ١٥٥، و شرح فتح القدير ٢: ١٨، و بداية المجتهد ١: ٢٦٨، و الشرح الكبير ٢: ٦٩٩، و نيل الأوطار ٤: ٢٣٤، و رحمة الأمة ١: ١١٠، و الميزان الكبرى ٢: ١٤.