معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤٩ - باب الراءِ و الهاءِ و ما يثلثهما
قال: و ارتهاشُه: تحريك يدَيه. و من الباب رجل رُهْشُوشٌ: حَيىٌّ [١] كريم كأَنه يهتزّ و يرتاح للكرم و الخِير. و من الباب المرتَهِشة، و هى القوس التى إذا رُمِىَ عنها اهتزَّتْ فضرب وترُها أبْهَرَها. و الرَّهيس: التى يُصيب وترُها طائفها. و من الباب ناقةٌ رُهشوشٌ: غزيرة.
رهص
الراء و الهاء و الصاد أصلٌ يدلُّ على ضَغْط و عصر و ثَباتٍ.
فالرَّهْص، فيما رواه الخليل: شِدّة العَصْر. و الرَّهَص: أن يُصيب حجرٌ حافراً أو مَنْسِماً فيدوَى باطِنُه. يقال رهَصه الحجر يرهَصُه، من الرَّهْصَة. و دابَّةٌ رهيص: مرهوصة. و الرَّواهص من الحجارة: التى ترهَصُ الدوابَّ إذا وطِئَتْها، واحدتها راهصة. قال الأعشى:
فعَضَّ حَديد الأرْضِ إن كنتَ ساخطاً * * * بفيك و أحجارَ الكُلابِ الرَّوَاهصا
[٢]
و كان «الأسد الرَّهيص» من فَرْسان العرب [٣]. و المَرْهَص: موضع الرَّهْصة. و قال:
* على جبالٍ ترهَص المَرَاهصا [٤]*
و الرَّهْص: أَسفلُ عِرْقٍ فى الحائط. و يَرْهَص [٥] الحائط بما يقيمه.
و المَرَاهص: المراتب، يقال مَرهَصةٌ و مراهِص، كقولك مرتَبة و مراتب.
و يقال: كيف مرهَصَةُ فلانٍ عند الملك، أى منزلتُه. قال:
[١] فى الأصل: «حتى»، صوابه فى اللسان.
[٢] ديوان الأعشى ١١٠ و اللسان (رهص).
[٣] اسمه جبار بن عمرو بن عميرة، شاعر جاهلى. انظر الاشتقاق ٢٣١.
[٤] فى الأصل: «الرواهصا».
[٥] فى المجمل و اللسان: «و رهصت».