معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٥٠٢ - باب الراء و الدال و ما يثلثهما
اللِّينة. قال اللّٰه تعالى: فَسَخَّرْنٰا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخٰاءً حَيْثُ أَصٰابَ.
و الإرخاء مِن رَكْضِ الخيل* ليس بالحُضْر المُلْهَب [١]. يقال فرسٌ مِرْخاءٌ من خَيل مَرَاخٍ، و هو عَدْوٌ فوق التَّقْرِيب [٢]. قال أبو عبيدٍ: الإِرخاء أن يخلّى الفرسُ و شَهوتَه فى العَدْوِ، غير متعبٍ له. و هذه أُرْخِيّة، لمِا أرْخَيْتَ مِن شىءٍ.
رخد
الراء و الخاء و الدال كلمة واحدة ليس لها قياس. و يقال:
الرِّخْوَدّ: الليِّن العِظام.
باب الراء و الدال و ما يثلثهما
ردس
الراء و الدال و السين أُصَيلٌ يدلُّ على ضربِ شىءِ بشىء.
يقال ردَسْتُ الأرض بالصّخرةِ و غيرِها، إذا ضربْتَها بها. و المِرْدَاس: صَخْرة عظيمة، مِفْعال من رَدَسْت. قال الأصمعىُّ: ما أدرِى أين رَدَس؟ أى ذهَب.
و القياسُ واحدٌ، لأنَّ الذاهبَ يقال له: ذَهَب فى الأرض، و ضَرَب فى الأرض.
ردك
الراء و الدال و الكاف ليس أصلا، لكنهم يقولون: خَلْقٌ مُرَوْدَكٌ؛ أى سمين. قال:
* قامت تُرِيك خَلْقَهَا المُرَوْدَكا*
ردع
الراء و الدال و العين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على مَنْع و صَرْع يقال ردَعْتُه عن هذا الأمرِ فارتدَع. و يقال للصَّريع: الرَّدِيع. حكاه ابنُ الأعرابىّ [٣]
[١] فى الأصل: «المهلب»، صوابه فى المجمل.
[٢] فى الأصل: «القريب». و التقريب: ضرب من العدو.
[٣] زاد فى المجمل: «و يقال هو بالغين».