معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٥٠٠ - باب الراء و الخاء و ما يثلثهما
باب الراء و الخاء و ما يثلثهما
رخص
الراء و الخاء و الصاد أصلٌ يدلُّ على لِينٍ و خلافِ شِدة من ذلك اللّحْمُ الرَّخْص، هو الناعم. و من ذلك الرُّخْص: خِلاف الغَلاء.
و الرُّخْصَة فى الأمر: خلافِ التَّشْديد. و
فى الحديث: «إنَّ اللّٰه جلّ ثناؤه يحبُّ أن يؤخذ برُخَصِهِ كما يحبُّ أن تُؤتَى عزائِمهُ»
. رخف
الراء و الخاء و الفاء أُصَيلٌ يدلُّ على رَخاوةٍ و لِين. فيقال:
إن الرَّخْفَة: الزُّبدة الرَّقيقة. و يقال أرْخَفْتُ العَجين، إذا كثَّرْتَ ماءَه حتَّى يَستَرخِىَ. و يقال منه رَخَف يَرْخُف. و يقولون صار الماءِ رُخْفةً، أى طيناً رقيقاً. و الرَّخْفة: حجارةٌ خِفافٌ جُوفٌ.
رخل
الراء و الخاء و اللام كلمةٌ واحدة، و هى الرّخل [١]: الأُنثى من أولاد الضَّأنِ، و الذّكرُ حَمَلٌ، و يجمع الرخل رخالا.
رخم
الراء و الخاء و الميم أصلٌ يدلُّ على رقّةٍ و إشْفاق. يقال ألْقَى فلانٌ على فلانٍ رَخْمَتَه، و ذلك إذا أظهَرَ إشفاقاً عليه ورقَّة له. و من ذلك الكلام الرَّخيم، هو الرقيق. قال امرؤ القيس:
رَخِيمُ الكلامِ قَطِيع القِيا * * * مِ تفتَرُّ عن ذى غَروبٍ خَصِرْ [٢]
[١] الرخل، بالكسر و ككتف.
[٢] كلمة «ذى» ليست فى الأصل. و إثباتها من الديوان ٨. و فيه:
«فتور القيام قطيع الكلام»