معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٢٦ - باب الدال و الباء و ما يثلثهما
* عَلَى جِرْبَةٍ تَعلُو الدِّبارَ غُروبُها*
[١] و من ذلك الدَّبْر، و هو المال الكثير؛ يقال مالٌ دَبْرٌ، و مالان دَبرٌ، و أموالٌ دَبْرٌ.
دبس
الدال و الباء و السين أصلٌ يدلُّ على عُصارةٍ فى لونٍ ليس بناصع. من ذلك الدِّبس، و هو الصَّقْر. و الدُّبْسىُّ: طائرٌ؛ لأنّه بذلك اللّون.
و جِئتَ بأُمورٍ دُبْسٍ، إذا جاء بها غيرَ واضحة. قال بعضُ أهل العلم: أَدْبَسَتِ الأرضُ فهى مُدْبِسَةٌ، إذا رُئِىَ [٢] فيها أوّلُ سواد النَّبت. فأمّا الكْثرة فهى الدِّبْسُ، و هو استعارةٌ، كما يقال لها الدَّهْماء و السوَّاد، فقد عاد إلى ذلك القياس.
و يقولون الدَّباساء، على فَعِالاء، للإناث من الجراد.
دبش
الدال و الباء و الشين ليس بشىء. على أنّهم يقولون أرضٌ مَدبُوشَة*: أَكَلَ الجراد نَبْتها. قال:
* فى مُهْوَأَنٍّ بالدَّبَا مَدْبُوشِ [٣]*
دبغ
الدال و الباء و الغين كلمةٌ. دَبغْتُ الأديمَ أدْبَغُه و أدبُغه [٤] دَبغا.
[١] قصيدة بشر بن أبى خازم فى المفضليات (٢: ١٢٩- ١٣٣) و قد سبق إنشاد هذا العجز فى (جرب ١: ٤٥٠). و صدره كما فى المفضليات و اللسان (جرب، دبر):
* تحدر ماء الغرب عن جرشية*
[٢] فى الأصل و المجمل: «رعن»، صوابه من اللسان. و فى القاموس: «أظهرت النبات».
[٣] لرؤبة فى ديوانه ٧٨ و اللسان (دبش، هأن). و رواية الديوان و اللسان: «من» بدل «فى». و يروى «مهوئن»، و هما لغتان، يقال بفتح الهمزة و كسرها. و قبل البيت:
* جاءوا بأخراهم على خنشوش*
[٤] كذا ضبط الفعلان فى المجمل. و يقال أيضا أدبغه، بكسر الباء.