معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٧٠ - باب الراء و الهمزة و ما يثلثهما
قال ابن السكّيت: رَيَّمَ بالمكان: أقام به. و رَيَّمَتِ السّحابة و أغْضَنَت، إذا دامت فلم تُقْلِع. و لا أَرِيمُ أفعل كذا، أى لا أبْرَح. و الرَّيْم: الزِّيادة؛ يقال: لى عليك رَيْمُ كذا، أى زيادة.
رين
الراء و الياء و النون أصلٌ يدلُّ على غِطاء و سَتْر. فالرَّيْن:
الغِطاء على الشىء. و قد رِينَ عليه. كأنّه غُشِى عليه. و من هذا
حديث عمر:
«أَلَا إن الأُسَيفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنة، رضِىَ مِن دِينه بأن يقال سَبَقَ الحاجّ، [فادّانَ مُعْرِضاً [١]]، فأصبَحَ قد رِينَ به»
يريد أنّه مات. و ران النُّعاسُ يَرِين.
و رانَت الخمْرُ عَلَى قلبه: غَلَبَتْ. و من الباب: رانَتْ نفسى تَرِين، أى غَثَتْ.
و منه أرَانَ القومُ فهم مُرِينُونَ، إذا هَلَكت مواشِيهم. و هو من القياس؛ لأنَّ مواشيهم، إذا هلكت فقد رِينَ بها.
ريه
الراء و الياء و الهاء كلمةٌ من باب الإبدال. يقال تَرَيَّه السَّحابُ، إذا تَرَيَّع. و إنّما الأصل بالواو: تروَّهَ. و قد مضى.
باب الراء و الهمزة و ما يثلثهما
رأد
الراء و الهمزة و الدال أُصَيلٌ يدلُّ على اضطرابٍ و حركة. يقال امرأة رَأْدةٌ* و رُؤْد، و هى السَّريعة الشَّباب لا تَبْقَى قَمِيئَة. و هو الذى ذكرناه فى الحركة. و الرَّأْد و الرُّؤْد: أصل اللَّحْى. و رأْد الضُّحى: ارتفاعه. يقال تَرَأَدَ [٢]
[١] أى استدان معرضاً عن الأداء. و هذه التكملة من اللسان.
[٢] فى الأصل: «رداء»، و فى المجمل: «راد»، صوابهما ما أثبت.