معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٥٠ - باب الراءِ و الهاءِ و ما يثلثهما
رمى بِكَ فى أُخراهُم تَركُكَ العُلَى * * * و فُضِّلَ أقوامٌ عليك مَرَاهِصا [١]
رهط
الراء و الهاء و الطاء أصلٌ يدلُّ على تجمُّعٍ فى النّاسِ و غيرِهم.
فالرَّهط: العِصابة من ثلاثةٍ إلى عَشرة. قال الخليل: ما دون السَّبعة إلى الثلاثةِ نفرٌ. و تخفيف الرَّهط أحسن من تثقيله [٢]. قال و الترهيط: دَهْوَرةُ اللُّقْمَةِ و جَمْعُها [٣]. قال:
* يا أيُّها الآكلُ ذو التَّرهِيط [٤]*
و الرَّاهطاء: جُحْرٌ من جِحْرة اليَربوع بين النّافقاء و القاصعاء، يَخْبَأُ فيه أولادَه. و قال: و الرِّهاط: أديمٌ يُقطَع كقَدْر ما بين الحُجْزة إلى الرُّكْبة، ثم يُشقَّق كأمثار الشُّرُك، تلبَسه الجارية. قال:
بِضربٍ تَسْقُطُ الهاماتُ منه * * * و طعنٍ مثلِ تعْطيط الرِّهاطٍ [٥]
و الواحد رَهْطٌ [٦]. وَ قال:
متى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو * * * كِ أجْعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ [٧]
[١] البيت للأعشى فى ديوانه ١٠٩ و اللسان (رهص).
[٢] أى من أن يقال «رهط» بفتح الهاء.
[٣] الدهورة: التكنير. و فى الأصل: «هورة اللقمة»، صوابه من اللسان.
[٤] البيت فى اللسان (رهط).
[٥] أنشده فى اللسان (رهط، عطط). و نسبه فى الموضع الأخير إلى المتنخل الهذلى. و قصيدة المنتخل فى القسّم الثانى من مجموعة أشعار الهذليين ص ٨٩ و نسخة الشنقيطى من الهذليين ٤٨.
و روايته فيهما:
* بضرب فى الجماجم ذى فروغ*
[٦] فى الأصل: «رهطة»، صوابه من اللسان و القاموس.
[٧] البيت لأبى المثلم الهذلى، كما فى اللسان (رهط). و قصيدته فى شرح السكرى للهذليين ٥١.