معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٣٥ - باب الدال و الخاء و ما يثلثهما
دخل
الدال و الخاء و اللام أصل مطّرد منقاس، و هو الوْلوج.
يقال دخل يدخُل دخولًا. و الدِّخْلَةُ: باطنُ أمرِ الرّجُل. تقول: أنا عالمٌ بدخْلَته. و الدَّخَل: العَيب فى الحَسب، و كأنَّه قد دخل عليه شىء عابَه. و الدَّخَل كالدَّغَل، و هو من الباب؛ لأنَّ الدّغَل هذا قياسُه أيضاً. و يقال إنَّ المدخُول:
المهزُول؛ و هو الصَّحيح، لأنّ لحمُه كأنّه قد دُخِلَ. و دَخِيلُك: الذى يُداخِلُك فى أُمورك. و الدِّخال فى الوِرد: أنْ تشربَ الإبل ثم تردّ إلى الحوض ليشرب منها ما عساه لم يكن شَرِبَ. قال الهُذَلىّ [١]:
* و تُوفِى الدُّفوفَ بشُربٍ دِخَالِ [٢]*
و يقال إنّ كلَّ لحمةٍ مجتمعة دُخَّلةٌ، و بذلك سُمِّى هذا الطائر دُخلًا. و يقال دُخِل فلانٌ، و هو مدخولٌ، إذا كان فى عقله دَخَلٌ. و بنو فلانٍ فى بنى فلان دَخِيلٌ (٣)، إذا انتسبوا معهم. و نَخْلَة مدخولةٌ: عَفِنة الجوف. و الدُّخْلَلُ: الذى يُداخِلُك فى أمورك. و الدُّخَّل من ريش الطائر: ما بين الظُّهْرَانِ و البُطْنان، و هو أجْوَدُ الرِّيش. و داخِلَة الإِزار: طَرَفه الذى بلى الجسَد. و الدُّخَّل من الكلأ:
ما دخَل منه فى أُصول الشجر. قال:
* تَبَاشِير أَحْوَى دُخَّلٍ و جميمِ (٤)*
[١] هو أمية بن أبى عائذ الهذلى. و قصيدة البيت فى شرح السكرى ١٨٠ و نسخة الشنقيطى من الهذليين ٨٩.
[٢] صدره كما فى المراجع المتقدمة و اللسان (دخل):
* و تلقى البلاعيم فى برده*