معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٥١ - باب الذال و ما معهما فى الثنائى و المطابق
الكِسائىّ. و يقال ثورٌ مذرَّع، إذا كان فى أذرَعِهِ لُمَعٌ سُودٌ. و مطرٌ مذرِّع، و هو الذى إذا حُفِرَ عنه بلغ من الأرض قد ذِراع. و المذرَّع من الرّجال: الذى يكون أمُّه عربيّة و أبوه خسيساً غيرَ عربىّ. و إِنَّما سُمِّى مذرَّعاً بالرَّقْمتينِ فِى ذِراع البغل، لأنّهما أتَتَا من قِبَل الحِمار. و يقال للرجل تَعِدهُ أمراً حاضراً: هو لَكَ مِنِّى على حَبْل الذِّراع. و يقال لصَدْر القناة: ذِراع العامل. و الذِّراعان: [هَضَبَتَانِ [١]]. قال:
* إلى مَشْرَبٍ بينَ الذِّراعَين بارِدِ [٢]*
و المَذَارع: ما قرُب من الأمصار، مثل القادسيّة من الكوفة. و المَذارع من النَّخل: القريبة من البيوت. و زقٌّ مِذْرَاعٌ [٣]، أى طويل ضَخْم. و يقال ذَرَّعَ لى فلانٌ شيئاً من خَبَرٍ، أى خَبَّرَنى. و يقال ذرّع الرجل فى سَعْيِهِ، إذا عدا فاستعانَ بيديه و حرَّكهما. و يقال للبَشير إذا أومَأَ بيده: قد ذَرّع البَشيرُ. و هو علامةُ البِشارة.
ذرف
الذال و الراء و الفاء ثلاثُ كلماتٍ، لا ينقاس. فالأولى ذَرَفَت العينُ دمْعَها. و ذَرَفَ الدّمعُ يَذْرِف ذَرْفاً. وَ مَذَارف العَينِ: مدامعها.
و الثانية ذَرَفَ يَذْرِفُ ذَرفانا، و ذلك إذا مشَى مَشْياً ضعيفاً. و الثالثة ذرّف على المائة، أى زادَ عليها.
ذرق
الذال و الراء و القاف ليس بشىء. أما الذى لِلطائر فأصله الزاء، و قد ذكر فى بابه. و الذَّرَق: نبْت؛ يقال أذرقَتَ الأرضُ، إِذا أنبَتَتَهُ.
[١] التكملة من المجمل و معجم البلدان (٤: ١٩٢) و اللسان (ذرع ٤٥٣).
[٢] أنشد هذا الشطر فى اللسان (ذرع).
[٣] بدله فى اللسان «مذرع» على مفعل. و يقال أيضا «ذراع» و هو ما جاء فى المجمل.