معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٧٥ - باب الراء و ما معها فى الثنائى و المطابق
إِذا شَرِب المُرِضَّةَ قال أَوْكِى * * * على ما فى سِقائِكِ قد رَوِينا [١]
رط
الراء و الطاء ليس هو بأصلٍ عندنا يقولون: الرَّطيط: الجَلَبة و الصِّياح. و أَرَطَّ، إذا جَلَّب [٢]. و يقال الرَّطيط: الأحمق. و يقال الإرْطاط:
اللُّزوم [٣]. و فى كلِّ ذلك نَظرٌ.
رع
الراء و العين أصلٌ مطّرِدٌ يدلُّ على حركةٍ و اضطراب.
يقال تَرَعْرَعَ الصَّبِىُّ: تحرّك. و هذا شابٌّ [٤] رَعْرَعٌ و رَعْراع، و الجمع رَعارعُ. قال:
* ألَا إنّ أخْدانَ الشَّبابِ الرّعارِعُ [٥]*
و قصبٌ رعرعٌ: طويلٌ. و إذا كان كذا فهو مضطربٌ. و من الباب الرَّعَاع، و هم سِفْلة النّاس. و يقولون: الرَّعْرَعة: تَرَقْرُقُ الماءِ على وجْه الأرض.
فإِن كان صحيحاً فهو القياس.
رغ
الراء و الغين أصلٌ يدلُّ على رَفاهة و رفاغَةٍ و نَعْمة. قال ابن الأعرابىِّ: الرَّغْرغة من رَفاغة العَيش. و أصلُ ذلك الرَّغْرَغة، و هو أنْ تَرِدَ الإبلُ على الماء فى اليوم مراراً. و من الباب الرَّغيغة: طعامٌ يُتَّخَذُ للنُّفَساء. يقال هو لبَنٌ يُغْلَى و يُذَرُّ عليه دقيق.
[١] البيت لابن أحمر، كما فى اللسان (رضض).
[٢] فى الأصل: «و أرطانى جلب».
[٣] فى المجمل: «اللزوم للمكان».
[٤] فى الأصل: «ثبات»، صوابه من المجمل و اللسان.
[٥] للبيد فى ديوانه ٢٥ طبع ١٨٨٠. و فى اللسان: «و قيل هو للبعيث». و صدره:
* تبكى على إثر الشباب الذى مضى*