معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٤٥ - باب الخاء و التاء و ما يثلثهما
* أَعْيَتْ أَدِلَّاءَ الفلاة الخُتَّعَا [١]*
ختل
الخاء و التاء و اللام أُصَيل فيه كلمةٌ واحدة، و هى الخَتْل، قال قومٌ: هو الخَدْع. و كان الخليل يقول: تخاتَلَ عن غَفْلةٍ.
ختن
الخاء و التاء و النون كلمتان: إحداهما خَتْن الغُلام الذى يُعْذَر. و الخِتان: موضع القَطْع من الذَّكَر [٢].
و الكلمة الأُخرى الخَتَن، و هو الصِّهر، و هو الذى يتزوَّج فى القوم.
ختم
الخاء و التاء و الميم أصلٌ واحد، و هو بُلوغ آخِرِ الشّىء. يقال خَتَمْتُ العَمَل، و خَتم القارئ السُّورة. فأمَّا الخَتْم، و هو الطَّبع على الشَّىء، فذلك من الباب أيضاً؛ لأنّ الطَّبْع على الشىءِ لا يكون إلّا بعد بلوغ آخِرِه، فى الأحراز. و الخاتَم مشتقٌّ منه؛ لأنّ به يُختَم. و يقال الخاتِمُ، و الخاتام، و الخَيْتام. قال:
* أخذْتِ خاتامِى بغيرِ حَقِّ [٣]*
و النبى (صلى اللّه عليه و سلم) خاتَمُ الأنبياء؛ لأنّه آخِرُهم. و خِتام كلِّ مشروبٍ:
آخِرُه. قال اللّٰه تعالى: خِتٰامُهُ مِسْكٌ، أى إنّ آخرَ ما يجِدونه منه عند شُربهم إياه رائِحةُ المسك.
[١] ديوان رؤبة ٨٩ و اللسان (ختع) حيث نسب البيت إلى رؤبة.
[٢] هذا مذهب من يخصص الحتان للذكور، و الحفض للإناث. و من جعل الحتان لهما زاد:
«و موضع القطع من نواة الجارية».
[٣] و يروى: «خيتامى» كما فى اللسان. و قبله:
* يا هند ذات الجورب المنشق*