معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٥٠٨ - باب الراء و الذال و ما يثلثهما
ردح
الراء و الدال و الحاء أصَّل فيه ابنُ دُريدٍ أصلا. قال: أصله تراكُمُ الشىءِ بعضِه على بعض. ثم قال: كتيبة رَدَاحٌ: كثيرة الفُرسان. و قال أيضا:
يقال أصل الرَّدَاحِ الشجرة العظيمة الواسعة. و من الباب فلانٌ رَدَاحٌ أى مخصِب.
و من الباب الرَّدَاحُ: المرأة الثَّقيلة الأوراك. و معه ردَحْتُ البيت و أَرْدَحْتُه، من الرُّدْحة، و هو قطعةٌ تُدخَل فيه، أو زيادةٌ تزاد فى عَمَده. و أنشد الأصمعى:
* بَيْتَ حُتُوفٍ أُرْدِحَتْ حَمَائرُه [١]*
قال ابن دريد [٢]: رَدَحْتِ البيتَ، إذا ألقيتَ عليه الطِّين.
ردخ
الراء و الدال و الخاء ليس بشىء. على أنَّهم حكَوْا عن الخليل أن الرَّدْخ: الشَّدْخ.
ردب [٣]
الراء و الدال و الباء ليس بشىء. و يقولون للقِرْمِيدة الإِردَبة. و الإردَبُّ: مكيال لأهل مِصرَ ضخمٌ
باب الراء و الذال و ما يثلثهما
رذم
الراء و الذال و الميم أُصَيْلٌ يدلُّ على سَيَلانِ شىء. يقال
[١] من رجز لحميد الأرقط، كما فى اللسان (حمر). و قد سبق إنشاده فى (حمر). و أنشده فى اللسان (ردح) أيضاً. و قبله:
* أعد للبيت الذى يسامره*
[٢] الجمهرة (٢: ١٢١). و نصها: «و الردح من قولهم ردحت البيت بالطين أردحه ردحاً و أردحته إرداحاً، لغتان فصيحتان، إذا كائفت عليه الطين».
[٣] الترتيب الصحيح لهذه المادة أن تكون بعد مادة (ردى)، لكن هكذا وضعت فى المجمل و المقاييس. و يبدو أنه قد انساق مع ترتيب المجمل.